التنقيذ لأحكام التقليد - الموسوي الزنجاني، السيد محمد - الصفحة ١٤٥ - رد الدليل الثالث
الناحية المطهرة على يد محمّد بن عثمان العمرى فى جملة جواب مسائل إسحاق بن يعقوب (امّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانّهم حجّتى عليكم و انا حجّة اللّه) دلّت على انّهم الحجّة من طرف الحجّة من غير تقييد بالاحياء منهم قلنا سألوه (عليه السلام) عن المرجع فاحالهم الى رواة الحديث و اصحاب المعارف و لم يسألوه عن الحالات الطّارية فالاطلاق غلط بلا مرية و اين المهملة من المطلقة و انّى يجوز التسوية بينهما على انّ الظاهر الانصراف الى الاحياء لو قلنا بسوق الجواب مساق بيان الحالات مع ان الظاهر من الحوادث الوقائع المتجدّدة من المخاصمات و الامور السّياسيّة التى للفقيه ان يتصرف فيه بقدر الاذن الثّابت على انّ اضافة الحجّة الى نفس الحجّة (عليه السلام) يدل على النصب فتختص بالأوصياء و لا مهم و سيأتى ان للعروق انعزال المنصوب عند موته فلو عمّ الحكم لما كان للقول المعروف جهة فالجمع بين القولين تهافت فافهم و منها ما روى الكشى مسندا عن الفضل بن شاذان عن ابيه عن احمد بن ابى خلف قال كنت مريضا فدخل علىّ ابو جعفر (عليه السلام) يعودنى فى مرضى فاذا عند راسى كتاب يوم و ليلة فجعل يتصفّحه ورقة بعد ورقة حتى اتى عليه من اوّله الى آخره و جعل يقول رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس و الظاهر على ما قال التونى ان الكتاب كان كتاب فتوى فحصل تقرير الامام على تقليد يونس بعد موته و مثله رواية داود بن القاسم ان أبا جعفر الجعفرى قال ادخلت كتاب يوم و ليلة الذى الّفه يونس بن عبد الرّحمن على ابى الحسن العسكرى (عليه السلام) فنظر فيه و تصحّفه كلّه ثم قال هذا دينى و دين آبائي و هو الحقّ كلّه و لعل الظهور مستند الى هذه الرّواية قيل كان فى الادعية و الاعمال