مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨١ - حديث معراج النبيّ صلى اللّه عليه و آله
الملائكة و الروح ما أشبه هذا النور بنور ربنا.
فقال جبرئيل (عليه السلام) أشهد أن لا إله إلا اللّه أشهد أن لا إله إلا اللّه فاجتمعت الملائكة و فتحت أبواب السماء و قالت يا جبرئيل من هذا الذي معك فقال هذا محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قالوا و قد بعث قال نعم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فخرجوا إلى شبه المعانيق فسلموا علي و قالوا أقرئ أخاك السلام فقلت هل تعرفونه.
قالوا نعم و كيف لا نعرفه و قد أخذ اللّه ميثاقك و ميثاقه و ميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا و إنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم خمسا يعنون في كل وقت صلاة قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم زادني ربي تعالى أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه الأنوار الأول و زادني حلقا و سلاسل.
ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرت سجدا و قالت سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ما هذا النور الذي يشبه نور ربنا فقال جبرئيل (عليه السلام) أشهد أن محمدا رسول اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه فاجتمعت الملائكة و فتحت أبواب السماء و قالت مرحبا بالأول و مرحبا بالآخر و مرحبا بالحاشر و مرحبا بالناشر محمد خاتم النبيين و علي خير الوصيين.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سلموا علي و سألوني عن علي أخي فقلت هو في الأرض خليفتي أو تعرفونه قالوا نعم و كيف لا نعرفه و قد نحج البيت المعمور في كل سنة مرة و عليه رق أبيض فيه اسم محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي و الحسن و الحسين و الأئمة و شيعتهم إلى يوم القيامة و إنا لنبارك على رءوسهم بأيدينا.
ثم زادني ربي تعالى أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه شيئا من