مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٦ - حديث نهر الكوثر
أوجب مودتهم ثم قال أ تدري ما معنى قوله أو ليقبل بوجوه الناس إليه قلت لا قال يعني بذلك و اللّه ادعاء الإمامة بغير حقها و من فعل ذلك فهو في النار.
٢٨٨- عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله) عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن النهيكي بإسناده رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الإسلام فقيل له هلك إذا كثير من الناس فقال ليس حيث ذهبتم إنما عنيت بقولي من مثل مثالا من نصب دينا غير دين اللّه و دعا الناس إليه و بقولي من اقتنى كلبا عنيت مبغضا لنا أهل البيت اقتناه فأطعمه و سقاه من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام.
حديث نهر الكوثر
٢٨٩- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن يزيد عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول الرجل للرجل جزاك اللّه خيرا ما يعني به فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن الخير نهر في الجنة مخرجه من الكوثر.
و الكوثر مخرجه من ساق العرش عليه منازل الأوصياء و شيعتهم على حافتي ذلك النهر جواري نابتات كلما قلعت واحدة نبتت أخرى باسم ذلك النهر و ذلك قول اللّه عز و جل في كتابه فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فإذا قال الرجل لصاحبه جزاك اللّه خيرا فإنما يعني به تلك المنازل التي أعدها اللّه عز و جل لصفوته و خيرته من خلقه.