مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٠ - حديث علم النجوم
شئتم فلما مات دفنوه و كان ذلك اليوم إذ جاءت العانة اجتمعوا و جاءوا يريدون نبشه فقالوا ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد موته و لئن نبشتموه ليكونن سبة عليكم فاتركوه فتركوه.
٢٤٧- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبيد اللّه الدهقان عن عبد اللّه بن القاسم عن ابن أبي نجران عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان المسيح (عليه السلام) يقول إن التارك شفاء المجروح من جرحه شريك لجارحه لا محالة و ذلك أن الجارح أراد فساد المجروح و التارك لإشفائه لم يشأ صلاحه فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا فكذلك لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتجهلوا و لا تمنعوها أهلها فتأثموا و ليكن أحدكم بمنزلة الطبيب المداوي إن رأى موضعا لدوائه و إلا أمسك.
حديث علم النجوم
٢٤٨- عنه عن أحمد بن محمد و علي بن محمد جميعا عن علي بن الحسن التيمي عن محمد بن الخطاب الواسطي عن يونس بن عبد الرحمن عن أحمد بن عمر الحلبي عن حماد الأزدي عن هشام الخفاف قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) كيف بصرك بالنجوم قال قلت ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني فقال كيف دوران الفلك عندكم قال فأخذت قلنسوتي عن رأسي فأدرتها.
قال: فقال: إن كان الأمر على ما تقول فما بال بنات النعش و الجدي و الفرقدين لا يرون يدورون يوما من الدهر في القبلة قال قلت هذا و اللّه شيء لا أعرفه و لا سمعت أحدا من أهل الحساب يذكره.
فقال لي كم السكينة من الزهرة جزءا في ضوئها قال قلت هذا و اللّه نجم ما سمعت به و لا سمعت أحدا من الناس يذكره فقال سبحان اللّه