مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٦ - من نوادر اخباره
١٢٤- عنه عن الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن اللّه عز و جل من علينا بأن عرفنا توحيده ثم من علينا بأن أقررنا بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالرسالة ثم اختصنا بحبكم أهل البيت نتولاكم و نتبرأ من عدوكم و إنما نريد بذلك خلاص أنفسنا من النار قال و رققت فبكيت.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) سلني فو اللّه لا تسألني عن شيء إلا أخبرتك به قال فقال له عبد الملك بن أعين ما سمعته قالها لمخلوق قبلك قال قلت خبرني عن الرجلين قال ظلمانا حقنا في كتاب اللّه عز و جل و منعا فاطمة (عليها السلام) ميراثها من أبيها و جرى ظلمهما إلى اليوم قال و أشار إلى خلفه و نبذا كتاب اللّه وراء ظهورهما.
١٢٥- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لعباد بن كثير البصري الصوفي ويحك يا عباد غرك أن عف بطنك و فرجك إن اللّه عز و جل يقول في كتابه: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ» اعلم أنه لا يتقبل اللّه منك شيئا حتى تقول قولا عدلا.
١٢٦- عنه عن يونس عن علي بن شجرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال للّه عز و جل في بلاده خمس حرم حرمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حرمة آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حرمة كتاب اللّه عز و جل و حرمة كعبة اللّه و حرمة المؤمن.
١٢٧- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن محمد بن القاسم عن علي بن المغيرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إذا بلغ المؤمن أربعين سنة آمنه اللّه من الأدواء الثلاثة البرص و الجذام و الجنون فإذا بلغ الخمسين خفف اللّه عز و جل حسابه.