مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩١ - من غرر اخباره
يصبر عليه و من لا يعرفه ينكل و الريب كفر و من يستكبر يضعه اللّه.
و من يطع الشيطان يعص اللّه و من يعص اللّه يعذبه اللّه و من يشكر يزيده اللّه و من يصبر على الرزية يعنه اللّه و من يتوكل على اللّه فحسبه اللّه لا تسخطوا اللّه برضا أحد من خلقه و لا تقربوا إلى أحد من الخلق تتباعدوا من اللّه فإن اللّه عز و جل ليس بينه و بين أحد من الخلق شيء يعطيه به خيرا و لا يدفع به عنه شرا إلا بطاعته و اتباع مرضاته و إن طاعة اللّه نجاح من كل خير يبتغى و نجاة من كل شر يتقى.
و إن اللّه عز ذكره يعصم من أطاعه و لا يعتصم به من عصاه و لا يجد الهارب من اللّه عز و جل مهربا و إن أمر اللّه نازل و لو كره الخلائق و كل ما هو آت قريب ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن فتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان و اتقوا اللّه إن اللّه شديد العقاب.
من غرر اخباره (عليه السلام)
١١٠- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن سليمان عن الفضل ابن إسماعيل الهاشمي عن أبيه قال شكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين فقال يا إسماعيل لا تنكر ذلك من أهل بيتك فإن اللّه تبارك و تعالى جعل لكل أهل بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة فيقال لهم أ لم تروا فلانا فيكم أ لم تروا هديه فيكم أ لم تروا صلاته فيكم أ لم تروا دينه فهلا اقتديتم به فيكون حجة عليهم في القيامة.
١١١- عنه عن أبيه عن محمد بن عثيم النخاس عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج اللّه عز و جل يوم القيامة على جيرانه [به] فيقال لهم أ لم يكن فلان بينكم أ لم