دَفْعُ الشُبَه عن الرسول(ص) والرسالة - الحصني الدمشقي - الصفحة ٢٤ - القائلون بالتجسيم من أئمة الحنابلة !
بخلقه الذي هو كفر صراح ; لمخالفته كلامه فيما نزّه نفسه به سبحانه وتعالى عمّا يقولون.
[القائلون بالتجسيم من أئمة الحنابلة !]
ومنهم ابن حامد[١] والقاضي تلميذه[٢] وابن الزاغوني[٣] ، وهؤلاء مّمن ينتمي الى الامام، ويتبعهم على ذلك الجهلة بالامام أحمد وبما هو معتمده مّما ذكرت بعضه، وبالغوا في الافتراء ; إمّا لجهلهم، وإمّا لضغينة في قلوبهم، كالمغيرة بن سعيد وأبي محمّد عبدالله الكرامي ; لانهم أفراخ السامرة في التشبيه ويهود في التجسيم.
[١] الحسن بن حامد البغدادي الورّاق (توفي ٤٠٣) كان من أكبر مصنفي الحنابلة وشيخهم، له شرح اُصول الدين، ردّ عليه ابن الجوزي في (دفع شبه التشبيه) ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج١٧.
[٢] هو القاضي أبو يعلى، محمد بن الحسين بن الفرّاء الحنبلي (توفي ٤٥٨) هو صاحب كتاب الصفات نقل ابن الاثير في الكامل ١٠/٥٢ قول التميمي فيه: لقد شان أبو يعلى الحنابلة شيناً لا يغسله ماء البحار. وقال في حوادث عام (٤٢٩) فيها أنكر العلماء على ابن الفرّاء ما ضمنه كتابه من الصفات المشعرة بأنه يعتقد التجسيم.
وقال في حوادث (٤٥٨) اتى في كتابه بكل عجيبة وترتيب أبوابه يدل على التجسيم المحض.
وقد طبع هذا الكتاب بعض الوهابيّة الموحّدين! في هذا العصر !
[٣] علي بن عبيدالله بن نصر الحنبلي (توفي ٥٢٧) صاحب كتاب الايضاح، وهو من كتب التجسيم.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٩/٦٠٧.