حاشية على مختلف الشيعة (للعلامة) - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٢ - في مستنقع الحمّام

يحمل و لم ينجّسه سبيلهما فى افادة المطلوب واحد ثم كيف لا يكون تعويل على مرسلة قد عمل بها و أفتى بمضمونها و حكم بأنّها قولهم (عليهم السلام) شيخ الطائفة و رئيسها و نقل تواترها سيّد اعاظم الاصحاب و قدوة اكارمهم و غيرهم من افاخم اشياخنا العلماء الفقهاء و ائمّة الفقه و الحديث من جماهير العامّة رووها فى مسانيد جميعا انّي لعلى شدّة التعجّب من المحقق فى قول بعض المتأخرين زعم انّ هذه الرواية مجمع عليها عند المؤالف و المخالف و هى خبر مرسل و الذي رواه مرسلا المرتضى و الشيخ ابو جعفر و امّا المخالفون فلم اعرف به منهم عاملا سوى ما يحكى عن ابن حىّ و هو زيدىّ منقطع المذهب و أنت قد دريت فيما تلوناه عليك ان ابن حىّ و هو الحسن بن صالح الثورى احد الرواة فى بعض الطرق من مسانيد اصحابنا و بالجملة لأمثال تلك الاقاويل العسوفه قال جدّى الامام القمقام اعلى اللّٰه تعالى مقامه هناك فى شرح القواعد المتأخرون ارتكبوا فى الحديث تأويلات لا يدلّ عليها دليل و طعنوا فيه بمطاعن ضعيفة و لا شبهة فى انّ الاحتياط هو العمل لقولهم و للتحقيق حكم آخر انّما ينصرف غالبا إلى الظاهر قد سمعت انّ اطلاق الجنس فى حيّز مدخول اذا يعطى العموم و هو الجواب عن الرابع وقوع النكرة فى سياق النفي فى قوله تعالى