حاشية على مختلف الشيعة (للعلامة) - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٢ - تذنيب في التقدير التحقيقي و التقديري

ينساق اليه بعض الاوهام و لقد كان خالى العلّامة المدقق عبد العالى بن علىّ بن عبد العالى احسن اللّٰه تعالى اكرامهما ربّما لا يستبعد الحاق طائفة من ابار محروسه اصفهان بالعيون لما قد ورد فى بعض الاخبار انّ بكلّ دار من دورها عينا فكنت اقول ذلك على تقدير ثبوت الطريق و سلامه السند من سبيل الاطراد الشائع السائغ على مذهب البلاغه فى باب المدح و مقام التوصيف لا من اجراء حكم العيون الجاريه عليها و هذا كما قد ورد ايضا فى الاخبار انّ رجلا من اهل همذان دخل على ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) فقال له ابو عبد اللّٰه (عليه السلام) من اين أنت قال من همذان فقال له أ تعرف جبلها أروند فقال له الرجل جعلت فداك اروند قال نعم قال انّ فيه عينا من عيون الجنّة و لقد رأيت فى بعض كتب خواصّ البلدان و حكى لي بعض الخواصّ من اهل همذان حين اذ ذكرت له هذا الحديث انّ هناك عين ماء اذا شرب منه مريضا تعافا قال و يسمّونها بلسانهم الاعجمى الفرسىّ بهشت آب و بالجملة المراد بالعين فى ذلك الخبر مطلق النابعة لا النابعة الجارية التى هي القسيم المباين للبئر و إنما المتبع فى إطلاق اسمي البئر الواقفة و العين الجارية القانون الضابط الذي عرّفناكه اختلف علماؤنا فى ماء البئر؟؟؟ اعلم انّ لعلمائنا