حاشية على مختلف الشيعة (للعلامة) - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٦ - في مستنقع الحمّام
الفقيه
عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال سألته عن الماء
إلى آخر سؤاله
قال (عليه السلام) اذا كان قدر كرّ لم ينجّسه شيء
و ما رواه الكليني و الشيخ من غير طريق واحد و الصدوق جميعا فى الصحيح عن اسماعيل بن جابر قال
سألت ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن الماء الذي لا ينجّسه شيء قال كرّ
و ما فى الكافي بسنده عن الحسن بن صالح الثورى و رواه الشيخ ايضا بسنده عنه
عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال اذا كان الماء فى الركيّ كرّا لم ينجّسه شىء
و ما فى كتابى الاخبار بالإسناد الصحيح إلى عبد اللّٰه بن المغيرة عن بعض اصحابه و رواه فى الفقيه ايضا
عن ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) قال اذا كان الماء قدر قلّتين لم ينجّسه شىء
فالمعنى المفاد لا يضرّه فى طهارته و لا يؤثّر فيه بالتنجيس شىء اصلا و هو عامّ على الاطلاق بالنسبة إلى وقوع الشىء المسند اليه التأثير قبل الكرية و بعدها انّما الجزاء المترتب على شرط الكريّة عدم التأثير و التنجيس لا مخالطة ما يسند اليه ذلك التأثير و ذلك كما فى
قوله (صلّى اللّٰه عليهم و سلّم) حبّ علىّ حسنة لا تضرّ معها سيّئة
عدم الضرر مع الحبّ سواء كانت السيّئة معه او قبله و ذلك امر سنبين فى فنّ المعاد فما وقع المحقّق فى المعتبر و فى المسائل العزّية و للعلّامة فى المنتهى حيث زعما انّ لم يحمل خبثا و لم ينجّسه شيء ليسا سواء هناك فى الإفادة فممّا