حاشية على مختلف الشيعة (للعلامة) - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٧ - في مستنقع الحمّام

ليس له سبيل إلى تحصيل فامّا ظنّهما انّ التنجيس جعل الشىء نجسا و ذلك مختصّ بابتداء التأثير و حكم النجاسة فى مقام التنازع مستدام لا مجعول فمن بعض الظن الذي هو بالوهم اشبه منه بالظنّ و إلى الفساد أقرب منه إلى الصحّة اذ الجعل و التأثير عمّ من الاحداث و الابقاء و الابداء و الادامة و المجعول مفتاق لا محالة إلى تأثير الجاعل فى الابتداء و الاستدامة جميعا بل فى نفس جوهره لا من حيث خصوص وصف الحدوث او البقاء و ذلك امر مفروغ عن بيانه فى كتبنا العقليّة و صحفنا الحكميّة ثمّ انّا قد علّمناك انّ الماء البالغ المحكوم عليه بالطهارة او بالنجاسة فى صورة النزاع حادث الذات متجدّد الجوهر فهو ليس مستدام النجاسة او الطهارة بل يتحقّق له واحدة منهما مع تحقّق ذاته فايّتهما ادّعيت فى حقّه احتيج فيها إلى دليل شرعىّ لإثبات امر لا لاستصحاب امر ثابت فليتفقّه الثانى قوله تعالى؟؟؟ هذا مسلك واحد فى الاستدلال من حيث التمسك بكلّ من تلك العمومات و العموم فى الاوّلين من تنكير ماء فى سياق النفي فهذا الماء يندرج فيه ما لم يصرف عنه صارف شرعىّ و فى الثالث من النهى المغيّى المفيد لعموم التسويغ عند الغاية فالاغتسال بمثل هذا الماء داخل فى الغاية ما لم يصدّ عنه صادّ و يعارضه معارض و فى الرابع من اطلاق جنس