حاشية على مختلف الشيعة (للعلامة) - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٧ - تذنيب في التقدير التحقيقي و التقديري
كانوا يعتبرون عادة ساير البلاد حسب ما يسألون عنه على صيغة المجهول و عود ضمير عنه إلى ما و ذلك قول متين و المصنف (رحمه اللّٰه تعالى) غيّر الصيغة إلى البناء للمعلوم على ان يكون الفاعل اهل ساير البلاد و الضمير البارز المتصل للمفرد إلى ضمير الجمع على العود إليهم (عليهم السلام) و هو غير سديد فى قانون العربيّة فانّهم (عليهم السلام) هناك مسئولون لا مسئول عنهم بل المسألة مسئول عنها و ما عبارة عن المسألة التى عنها السؤال فليتدبّر و قال المفيد و سلّار؟؟؟
قال فى المنتهى اطلق المفيد و سلّار تنجيس مياه الاوانى و الحياض حتى انّ سلّار أوجب اهل اهراقها و إن كان كثيرا و هذا الاطلاق غير واضح ثمّ قال و الحقّ انّ مرادهما بالكثرة هنا الكثرة العرفيّة بالنسبة إلى الاوانى و الحياض التى تسقى منها الدوابّ و هى غالبا تقصر عن الكرّ قلت كون الكثرة فى اصطلاح الفقهاء و عرف اهل الشرع حقيقة فى قدر الكرّ المقدّر شرعا و استدلالهما بعموم ما ورد فى النهى عن استعمالها يأتيان ان يكون مرادهما ذلك بل الحقّ ان يقال انّما ورود النهى العامّ لأنّ الاوانى و الحياض فى الغالب الشائع المتعارف هى اوانى الاستعمالات و حياض الدور التى هى المصانع لانصباب ماء المطر لاجتماع مياه الغسالات و بالجملة التى هى بحسب العادة