تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٣٢٣ - ١٠٢٠ السيد نجم الدين مهنا ابن سنان بن عبد الوهاب الحسيني المدني
مؤلف هذا الكتاب، و لكن الأستاد الاستناد كان يقول: ان نسخ كتاب الخرائج و الجرائح مختلفة جدا في الطول و القصر، و انه أيضا من مؤلفات القطب الراوندي فتأمل.
و رأيت له أيضا مسائل إلى الشيخ فخر الدين ولد العلامة و جواباتها.
و رأيت له أيضا كتاب أحوال الأئمة (عليهم السلام) مثل الخرائج و الجرائح لكن أكبر منه فيه أحاديث عديدة زائدا على ما في الخرائج، رأيت نسخة بخطه (رحمه الله) في المشهد المقدس، و لعله ليس من تاليفه بل لغيره و لكن بخطه.
و قد أجازه العلامة في جملة أجوبته له. و بالبال اني رأيت إجازة ولد العلامة أيضا له. أما إجازة العلامة ففيها: يقول العبد الفقير إلى الله تعالى الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي: لما كان امتثال أمر من تجب طاعته و تحرم مخالفته و تفرض مودته من الأمور اللازمة و الفروض المحتومة، و حصل ذلك من الجهة النبوية و الحضرة الشريفة العلوية التي جعل الله تعالى مودتهم أجر رسالة نبينا محمد (صلوات الله عليه) و سببا لحصول النجاة يوم الحساب و علة موجبة لاستحقاق الثواب و الخلاص من يوم العقاب، من جهة سيدنا الكبير الحسيب النسيب النقيب المعظم المرتضى مفخر آل طه و يس جامع كمال العمل و العلم المتصف بصفة الوقار و الحلم نجم الملة [و الحق] و الدين مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني أحسن الله اليه و أفاض من بركاته عليه بالاجازة للرواية و الجواب عن أسئلة معلومة عنده على وجه الدراية، قصد بذلك تشريف عبده بلذيذ الخطاب من عنده، فسارع العبد إلى اجابة ما طلبه و امتثال ما أوجبه، فقال: قد استخرت الله تعالى و أجزت له أعز الله افضاله و أدام إقباله جميع مصنفاتي و رواياتي و اجازاتي و منقولاتي و ما درسته من كتب أصحابنا السابقين (رضوان الله عليهم أجمعين) باسنادي المتصل إليهم (رحمة الله عليهم)، خصوصا كتب الشيخ المفيد محمد بن محمد بن