تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٢٨٤ - ٨٥١ الشيخ رشيد الدين محمد بن على بن شهرآشوب المازندراني السروي
للمولى عبد الله التستري، و لعله نسبة إلى الجد.
(ابني عبد الصمد) بل ابني علي بن عبد الصمد.
(كتاب متشابه القرآن) و أنا أيضا رأيته ببغداد.
كان معاصرا للسيد ابن زهرة أبي المكارم صاحب الغنية، و الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس.
و هذا الشيخ كثير الرواية و الإجازة من جماعة كثيرة من الخاصة و العامة كما يظهر من المناقب. و توفي بقرية من توابع بلدة بار فروش من بلاد مازندران يقال لها الان" مشهد كنجي زور"، و قبته الان معروفة هناك و الناس يزورونه، و هو معاصر لأحمد الغزالي و الزمخشري و يروي عنهما كما صرح في كتاب المناقب، و يروي عن محمد الغزالي بواسطة أخيه احمد.
و قال الشيخ لطف الله النيسابوري في بحث مطاعن الخلفاء من كتاب غاية المطلوب في الواجب و المندوب في النسخة التي أظن أنها بخطه: كتاب" مطالب القواضب في مثالب النواصب" للشيخ رشيد الدين ابن شهرآشوب المازندراني (رحمه الله). انتهى.
و في أوائل كتاب سليم بن قيس الهلالي هكذا: و أخبرني الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن شهرآشوب قراءة عليه بحلة الجامعيين في شهور سنة سبع و ستين و خمسمائة عن جده شهرآشوب عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه [١]. و لعل القائل بقوله" أخبرني" هو ابن إدريس. فليلاحظ.
و قد مر في ترجمة تلميذ ابن شهرآشوب- أعني السيد كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن عبد الله الحسيني- إجازة له منه تاريخها سنة سبعين و خمسمائة.
[١] كتاب سليم ص ٦٣.