تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٦٩ - ١٥٨ الشيخ الجليل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي
(و حاشية البيضاوي) وصلت إلى بعض من سورة البقرة، و لكن له على هذا التفسير تعليقات إلى آخر الكتاب رأيتها بخط بعض تلامذته. و [له] شرح آخر على البيضاوي كما صرح في تلك الحواشي لم يتم أيضا بل على أوائل التفسير بقليل.
(و كتاب سوانح الحجاز) و لعل من جملتها" شير و شكر" و" نان و حلوا" أيضا.
(و رسالة القصر و التخيير) في المواضع الأربعة و استحباب الإتمام فيها.
(و شرح شرح الرومي) أي قاضي زاده الرومي، و رأيت هذا الكتاب و لكنه حاشية على ذلك الشرح.
(و له شعر كثير) و من جملتها المعروفة ب" نان و حلوا"، و هي من سوانحه في سفر الحجاز.
(و ذكر أنه توفي سنة ١٠٣١) رأيت بخط بعض الأفاضل نقلا عن خط البهائي أن مولده سنة ٩٥١، و قال ذلك الفاضل ان وفاته سنة ١٠٣٠، توفي باصفهان و دفن بالمشهد الرضوي في بيته الذي كان عند رجلي الضريح المقدس، فكان مدة عمره (رحمه الله) ٧٩ سنة، و قيل ست و سبعون سنة.
جاء مع أبيه إلى العجم، و كان في عصر السلطان شاه طهماسب و من بعده، و توفي في زمن السلطان شاه عباس الأول، و صار شيخ الإسلام باصفهان ثم استعفى عنه.
و كان يصلي الجمعة و الجماعة بامر السلطان شاه عباس، و لم يخلف ولدا ذكرا و كان له بنت، و كان حافد بنته موجودا في عصرنا هذا.
و كانت زوجة البهائي بنت الشيخ علي المنشار، و كانت فاضلة عالمة، و قد سمعت أنها بقيت بعد البهائي، و كانت تقرأ عليها النسوان.
و كان والد البهائي و جده و أبو جده كلهم أيضا من الفضلاء كما سبق.