تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ٥٢ - ٨١ الشيخ الأجل زين الدين بن على بن احمد بن محمد بن جمال الدين الشهيد الثاني
(الشيخ علي بن عبد العالي) أي الميسي. و ما يقال انه اشتغل عند الشيخ علي الكركي أو استجاز منه. فهو سهو ظاهر، لأنه لم يلاقه و كان متأخر الطبقة عنه.
(إلى وطنه الأول جبع) قرية أخرى من جبل عامل.
(الشيخ شمس الدين محمد بن مكي) هذا ليس الشيخ الشهيد الأول، بل هو رجل آخر كما سيجيء في ترجمته.
(قاضي صيدا) هو من بلاد الشام.
عن شيخنا البهائي قال: أخبرني والدي (قدس سره) أنه دخل في صبيحة بعض الأيام على شيخنا الشهيد الثاني فوجده متفكرا، فسأله عن سبب تفكره فقال: يا أخي أظن أني أكون ثاني شيخنا الشهيد في الشهادة، لأني رأيت البارحة في المنام أن السيد المرتضي علم الهدى عمل ضيافة جمع فيها علماء الامامية بأجمعهم في بيته، فلما دخلت عليهم قام السيد المرتضى و رحب بي و قال لي: يا فلان اجلس بجنب الشيخ الشهيد. فجلست بجنبه، فلما استوى بنا المجلس انتبهت من المنام و منامي هذا دليل ظاهر على أني أكون تاليا له في الشهادة.
و سمعنا من بعض الأفاضل نقلا من رسالة تلميذ الشهيد الثاني- و لعله ما ينقل عنه المؤلف أيضا- أن الشهيد الثاني كان مع جماعة قد وصلوا إلى ذلك الموضع الذي استشهد فيه قبل شهادته بزمان، فتغير وجه الشيخ و مال إلى أحد [هم و قال] انه يستشهد في هذا [الموضع] أحد من علماء الشيعة الامامية، فاتفق أن استشهد هو (قدس سره) في ذلك الموضع بعد مدة مديدة.
و سماعي عن المشايخ ان الشهيد الثاني بنفسه استدعى قضاء جبل عامل من ملك الروم لأجل اجراء حكم الشرع مهما أمكن، و كان قاضيا في زمن وقوع الشهادة، و لذا حكم بين الخصمين كما ذكره المؤلف. فلاحظ.
و بالبال أنه أخذ مرة لأجل الرفض و جيء به إلى قسطنطنية و باحث مع علماء