تعليقة أمل الآمل - أفندي الاصفهاني، ميرزا عبد الله - الصفحة ١٢٤ - ٢٢٤ الشيخ العلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن على بن المطهر الحلي
(و قرأ عليه في الفقه المحقق الطوسي) هذا هو الذي اشتهر على الألسنة و لكن يعلم من التتبع خلاف ذلك و أن في النقليات أيضا قرأ العلامة على المحقق الطوسي إذ المحقق الطوسي كان في زمن المحقق الحلي معدودا من الفقهاء المجتهدين فضلا عن زمن العلامة.
(و قرأ العلامة أيضا على جماعة) منهم الكاتبي القزويني على ما يظهر من اجازته لأولاد زهرة، و من الخاصة والده سديد الدين أيضا على ما يظهر منها.
(مولده سنة ٦٤٨) بحلة في التاسع و العشرين من شهر رمضان. و يظهر من بعض التواريخ أن مجيء هلاكو إلى بغداد مع الخواجة نصير الدين سنة احدى و خمسين و ستمائة، فعلى هذا عمر العلامة في ذلك الوقت ثلاث سنين تقريبا، فكان تلمذه عند الخواجة انما هو في الكرة الأخرى التي جاء الخواجة إلى بغداد فيها.
و يظهر من أول المكتوب الذي كتبه الخواجة إلى الشام بامر هلاكو أن سنة مجيء هلاكو إلى بغداد هي سنة خمس و خمسين و ستمائة على ما حكاه صاحب تاريخ الوصاف.
(وفاته ... سنة ٧٢٦) هكذا ذكره ولده الشيخ فخر الدين في حواشيه على الخلاصة، و كذا شيخنا البهائي في حواشيه، و في حواشي الشيخ حسين بن عبد الصمد والده وفاته ليلة احدى و عشرين منه. و أما قبره فهو بالغري. و قيل وفاته يوم السبت الحادي و العشرين منه، و الأمر هين.
(له كتب) قد اشتهر أنه قد حوسب تصانيف العلامة و مدة عمره فخرج بإزاء كل يوم ألف بيت. و هذا غلط فاحش، لأن كتبه معروفة و أكثرها موجود و الباقي بالتخمين معلوم، و لو حوسب بهذا الحساب لا يكون مجموع تصانيفه بإزاء عشرة سنين فضلا عما فوقها. فتأمل.
(كتاب منتهى المطلب) و هو أول ما صنفه في الفقه و له خمس و ثلاثون سنة