تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ٥٦ - عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه
وسطه، فضرب عمر رضي اللّه تعالى عنه ست ضربات، إحداهن تحت سرته، و هي التي قتلته، فلما وجد عمر رضي اللّه تعالى عنه حرّ السلاح سقط، و قال دونكم الكلب فإنه قد قتلني، و ماج الناس فأسرعوا إليه فجرح منهم ثلاثة عشر.
و في «الاستيعاب» اثني عشر [١] مات منهم ستة.
رجع إلى «الاكتفاء»: فجاء رجل فاحتضنه من خلفه، و قيل: ألقى عليه برنسا، فقيل: إنه لما أخذ قتل نفسه، و أمر عمر رضي اللّه تعالى عنه عبد الرّحمن بن عوف فصلّى بالناس، ثمّ حمل رضي اللّه تعالى عنه إلى منزله، و كان مقتله رضي اللّه تعالى عنه لأربع بقين من ذي الحجة من سنة ثلاث و عشرين، و قيل لثلاث بقين منه، و قيل إن وفاته كانت في غرة المحرم من سنة أربع و عشرين.
و في «الاستيعاب» (١١٥٥): و اختلف الناس في سن عمر رضي اللّه تعالى عنه يوم مات، فقيل اثنتان و خمسون، و قيل أربع و خمسون، و قيل خمس و خمسون، و قيل ستون، و قيل ثلاث و ستون. و قال أبو الربيع ابن سالم في «الاكتفاء»: و أشهر ما في ذلك: ثلاث و ستون، و أنه استوفى بمدة خلافته سنّ رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم))، و سنّ أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه.
فوائد لغوية في خمس مسائل:
المسألة الأولى: من «شرح العمدة» لابن دقيق العيد [٢]: رياح في نسب عمر رضي اللّه تعالى عنه براء مهملة مكسورة بعدها الياء أخت الواو و ألف و حاء مهملة.
و رزاح براء كذلك بعدها زاي معجمة و ألف و حاء مهملة.
المسألة الثانية: في «المشارق» (١: ١٨٣) محدّثون بفتح الدال، قال البخاري:
يجري على ألسنتهم الصواب.
[١] في الاستيعاب أيضا ثلاثة عشر.
[٢] انظر العدة للصنعاني ١: ١٨٣.