تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ٨٣ - ٣- عمرو بن حزم
العقبة يقرئهم القرآن، و يفقههم في الدين، و كان يدعى القارئ و المقرئ، و يقال:
إنه أول من جمّع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة.
و قال الواقدي (١٤٧٤): كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا و جمالا و كان أبواه يحبانه، و كانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب، و كان أعطر أهل مكة، يلبس الحضرميّ من النعال، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)يذكره فيقول:
ما رأيت بمكة أحسن لمّة، و لا أرقّ حلّة، و لا أنعم نعمة، من مصعب بن عمير، و قتل يوم أحد شهيدا، و هو يومئذ ابن أربعين سنة.
و عن خبّاب رضي اللّه تعالى عنه قال: قتل مصعب بن عمير يوم أحد، و لم يكن له إلا نمرة، فإذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، و إذا غطينا بها رجليه خرج رأسه، فقال رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم)): «غطّوا بها رأسه و اجعلوا على رجليه من الإذخر».
٢- معاذ بن جبل
رضي اللّه تعالى عنه: يأتي نسبه و أخباره في باب القاضي.
٣- عمرو بن حزم
رضي اللّه تعالى عنه: يأتي نسبه و أخباره في باب المفقّه.
فائدة لغوية:
الهروي: كل شملة مخطّطة من مآزر الأعراب فهي نمرة، و جمعها نمار، و في «المشارق» (٢: ١٣): النّمار بكسر النون جمع نمرة، و هي شملة مخطّطة من صوف [١].
[١] يستدرك هنا أسماء عدد من المعلمين منهم أبو عبيدة و رافع بن مالك و أسيد بن حضير و خالد بن سعيد بن العاص، و قد فصل الكتاني صلة كل واحد منهم بالتعليم في التراتيب ١: ٤٣- ٤٤.