تخريج الدلالات السمعية - الخزاعي، علي بن محمد - الصفحة ١٥٣ - الفصل الرابع في سقي الماء في الغزو
فوائد لغوية في ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: قوله: في أشجاب له على حمارة من جريد: في «المشارق» (٢: ٢٤٤، ١: ١٤٤) جمع شجب- بسكون الجيم و فتح الشين- و هو ما قدم من القرب، و الحمارة و تسمى الحمار أيضا: هي الأعواد التي تعلّق عليها هذه القربة. و الجريد: سعف النخل و أغصانها التي يخرج فيها خوصها.
المسألة الثانية: قوله في عزلاء شجب: في «المشارق» (٢: ٨٠) عزلاء المزادة: فمها الأسفل، ممدود، و جمعه: عزالي.
المسألة الثالثة: في «المشارق» (١: ١٥٩) الجفنة أعظم القصاع، و هي جفنة الطعام- مفتوحة الجيم- و معنى قوله: يا جفنة الركب، يريد يا هؤلاء الركب احضروا جفنتكم، و الركب جمع راكب.
الفصل الثالث في ساقي النبي ((صلّى اللّه عليه و سلم))
روى مسلم (٢: ١٣٢) [١] (رحمه اللّه تعالى) عن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال: لقد سقيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)بقدحي هذا الشراب كلّه: العسل و النبيذ و الماء و اللبن.
الفصل الرابع في سقي الماء في الغزو
روى البخاري (٤: ٤٠) عن ثعلبة بن أبي مالك أن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقى مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: أم سليط أحقّ، و أم سليط من نساء
[١] قارن بمسند أحمد ٣: ٢٤٧ (و لم يرد فيه ذكر النبيذ).