تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٨ - ٤٣ آقا محمد تقى الهمداني
مع تحقيق رائق و تدقيق فائق و عمل كامل و زهد شامل.
انتشر فضله في العراق ، و أخذ منه علماء الأطراف، و سكن النجف الأشرف و استفاد منه جميع الأقطار بدون استنكاف.
كان له ذهن دقيق و فكر عميق، و عمل بجد و سعى بكد، ففاق أهل عصره و استعلى أهل دهره. رحمه الله [١] .
-٢٠٢٢٧-
[٤٣] آقا محمد تقى الهمداني
فاضل عجيب و عالم غريب، كان أعمى العينين، و كان يقرأ عنده الكتب الحكمية لا سيما كتب مولانا صدر الدين الشيرازي ، فيتكلم فيها و يوضح المواضع المبهمة [٢]
و يدفع الإيرادات و يورد الاعتراضات و يحقق الكلام و ينقح المقام.
[١] من مشايخ السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي ، و توفي سنة ١١٨٧ ، كما أرح بذلك في القصيدة التي نظمها تلميذه السيد احمد العطار في رثائه، و قيل سنة ١١٨٦ .
و الظاهر أنه هو الشيخ محمد تقي بن عبد الهادي الدورقي النجفي ، كما يظهر من بعض الكتب الموقوفة في ذلك العصر.
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط، رجال بحر العلوم ١/٦٦، أعيان الشيعة ٩/١٩٥.
[٢] في ر"المواضح المبهمة".