تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٧ - ٤٢ الشيخ محمد تقى الدورقي النجفي
و كان من أهل الفضل و العلم، و رأيت منه" حواشي على كتاب المدارك "، و قد ترجم أدعية الأسابيع و كتب في الحاشية ما يرفع إبهام ما أبهم من عبارات الأدعية، و قد أحسن فيه [١] .
ـ -٢٠٢٢٥-
[٤١] محمد تقى المشهدي المشهور بپوست جلاب
كان رجلا فاضلا ذا تؤدة و أناة، و كان له من كل علم حظ كامل. جلست بعض الأوقات في مدرسه.
و كان من تلامذة العلامة مولانا محمد رفيع الجيلاني ، و كان معتمدا عليه عنده، حتى أني سمعت أنه كان أحال أمر الفتاوى اليه ليكتبها فيجاء اليه ليختم عليه، فكلما كتب من الفتاوى كان يختم عليه من دون نظر فيه.
-٢٠٢٢٦-
[٤٢] الشيخ محمد تقى الدورقي [٢] النجفي
من أعلام الفضلاء و من أفراد العلماء، جمع بين العلومالعقليةوالنقلية،
[١] هو المولى محمد تقي بن علي نقي الطبسي ، الذي له "ترجمة مهج الدعوات" ترجمه بامر الشاه سلطان حسين الصفوي و فرغ منه في حادي عشر شهر رجب سنة ١١١٧ ، و كان حيا إلى ٢٨ شهر رجب سنة ١١٣٠ .
انظر: الذريعة ٤/١٤٠
[٢] نسبة إلى" دورق "بفتح الدال و سكون الواو و فتح الراء، بلد بخوزستان و كورة واسعة، قد نسب إليها كثير من العلماء و الرواة.
انظر: معجم البلدان ٢/٤٨٣.