تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٥ - ٣٩ مير محمد تقى بن معز الدين محمد الرضوى المشهور بالشاهى
[و منه: أنه كان يضيف أشخاصا كثيرة و يطعمهم المأكولات الشهية و يأكل نفسه شيئا جشبا قليلا كسرة خبز و نحو ذلك] [١] .
و منه: أنه كان يقول: كان في باب بيتي رجل يخصف الأسكف، فقال لي يوما من أيام رمضان : أنت تعلم أني آكل من كد يدي فأفطر الليلة من مالي. فقبلت ذلك منه، فأفطرت من شربته فتغير حالي إلى أن استقر إلى حالي الأولى بعد اثنتي عشرة سنة [٢] .
و منه: أنه كان بينه و بين مير محمد إبراهيم القزويني السابق الذكر خلطة تامة، و كان مير محمد إبراهيم في مقام الإرادة معه، و اتفق له"ره"سفر فخرج من المشهد المقدس إلى طهران ، فأرسل اليه مير محمد إبراهيم و كتب اليه ان أردت أن نتلاقى فاذهب إلينا إلى أن نتلاقى في طهران ، و كان مير محمد إبراهيم راجلا في ذلك، فرأى في منامه رجلا يقول: جاء مير محمد تقي إلى طهران من المشهد المقدس و أتعب نفسه في ذلك، أنت لا تذهب اليه من قزوين . فذهب مير محمد إبراهيم إلى طهران .
و منه: ما ذكره مير محمد إبراهيم -على ما ذكره ابنه الفاضل أمير محمد مهدي كما ياتي في باب الميم-أن يوما من الأيام التي كنت في طهران في ذلك السفر و كنت أقصر الصلاة، فنسيت يوما أن أقرأ التسبيحات الأربع [٣] المسنونة بعد صلاة العصر، فقال لي في ذلك اليوم: أنت لم تقرأ التسبيحات الأربع المسنونة بعد صلاة العصر.
[١] هذه الزيادة ليست في م.
[٢] في النسختين"بعد اثنى عشر سنة".
[٣] العبارة مشوشة في النسختين هنا.