تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٢ - ١٤ السيد احمد بن السيد زين العابدين العلوي
و رأى اعترف بالعجز، إلى أن جاءوا بافرنجي حاذق فيالطب، فرأى القرحة فادخل فيه سبره فقال: لا يبرئك الا المسيح . قال: ان القرحة تصل إلى حجاب سماه، فإذا وصلت إلى ذلك تموت، و بعد يوم أو يومين تصل إلى ذلك. و لما غربت الشمس من ذلك اليوم و سحر الليل رأيت [١] في منامي أن سيدنا و مولانا امام الجن و الانس السلطان أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام جاء إلي من قبالتي و ينتشر النور من وجهه المبارك، ثم ناداني و قال: يا احمد علي جيء إلي. فقلت: يا مولاي تعلم ما بي من المرض. فلم يحفل عليه السلام به فقال: إلي.
فقمت فلما وصلت اليه مسح بيده المباركة ركبتي فقلت: يا مولاي أريد أن أزورك.
فقال: يكون إنشاء الله. فلما انتبهت ما رأيت من القرح في ركبتي أثرا و ما كنت أقدر أن أفشي ذلك لأحد لأنهم كانوا لا يقبلونه، فلما فشى و انتشر أخبر ملك الهند بذلك، فطلبني اليه و تبرك بي و قرر لي مقررات من الوظائف كانت ترسل إلي في كل سنة. حتى أنها كانت ترسل اليه و هو كان مجاورا.
-٢٠١٩٦-
[١٤] السيد احمد بن السيد زين العابدين العلوي
نسيب [٢] السيد الداماد و تلميذه. كان عالما فاضلا متفننا في العلوم متقنا فيها [٣] .
و له تأليف كثيرة في الفنون، لكنه لما جعل تعصب السيد المزبور نصب
[١] في ر"أريت".
[٢] في النسختين"نصيب"و صحح في هامش م.
[٣] مترجم في أمل الأمل ١/٣٣، و هو السيد كمال الدين أو نظام الدين الأمير احمد بن زين العابدين الحسيني العاملي الاصبهاني .