تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦١ - ١٣ ميرزا احمد على الهندي
رأيت منه رسالة كان يؤلفها في الجواب عن اعتراضات أوردت على العلامة المجلسي فيما أفاده في كتابه الموسوم بحق اليقين في مباحث الامامة، و كانت تلك الاعتراضات أرسلت اليه من الهند من بعض ذوات الأذناب [١] . و كان مجيدا في ذلك الجواب كمال الاجادة.
توفي رحمه الله في بلد مجاورته سنة ١١٤١ [٢] .
-٢٠١٩٥-
[١٣] ميرزا احمد على الهندي
كان عالما مقدسا صالحا منزها، جاور سيدنا و مولانا الامام بالحق أبا عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام أكثر من خمسين سنة، و توسد في بلد المجاورة.
رحمه الله تعالى.
و له منامات عجيبة نذكر منها واحدة، و هي على ما خبرني به بعض إخواننا عنه رحمه الله أنه قال: أصابني قرحة في ركبتي عييت عنه الأطباء و يئسوا من برئها، فأرسل والدي مع كونه من أطب أطباء الهند إلى أطراف الهند ، فكل من جاء
[١] في م"ذوي الاذناب".
[٢] السيد احمد العلوي الخاتونآبادي ، تتلمذ بأصبهان عند الأمير محمد باقر الخاتونآبادي و الأمير محمد صالح الخاتونآبادي ، ثم انتقل إلى مشهد الرضا عليه السلام و أقام به مدرسا، و كان علماء مشهد يذعنون له بالفضل.
و لعله هو مؤلف "اسامي من تشيع من علماء أهل السنة" .
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط، أعيان الشيعة ٢/٤٨٠ و ٥٨٥ و ٣/٢٢.