تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣ - ٤ مير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني
و قد حل في أعماقه، و ما من فن من الفنون الا و قد شرب من عذبه و زعاقه [١] .
كان في خزانة كتبه زهاء ألف و خمسمائة من الكتب من أنواع العلوم، لا تلقى [٢]
شيئا منها الا و فيه أثر خطه لتصحيح غلط أو كتب حاشية لتبيين مقام أو دفع إبرام أو تحقيق مرام و نحوها اما من مقابلة أو مطالعة أو مدارسة زيادة على الكتب المتداولة المشهورة التي [٣] اعتنى العلماء بتعليق الحواشي عليها، فإنه قدس سره قد كتب على حواشيها حواشي اعتنى العلماء بتعليق الحواشي عليها، فإنه قدس سره قد كتب على حواشيها حواشي كثيرة اما من نفسه أو من سائر العلماء.
و كتب بخطه الشريف سبعين مجلدا، اما من تأليفاته أو من غيرها.
و كان له من العمر القريب من +الثمانين+ ، صرف كلها في اقتناء العلوم، لم يفتر ساعة منها.
و له تواليف حسنة و تصانيف مستحسنة:
منها" حاشية على كتاب آيات الأحكام " للعلامة الأردبيلي [٤] ، مبسوطة جدا.
[١] في حاشية ر: آمير محمد معصوم قد أثبته الشيخ الحر في أمل الأمل "منه".
انظر: أمل الأمل ٢/٣٠٧ بعنوان "مولانا محمد المعصوم الحسيني القزويني" .
[٢] في ر"لا يلفى شيئا".
[٣] في النسختين"الذي".
[٤] في هامش ر"يسمى تحصيل الاطمئنان ".
أقول: " تحصيل الاطمئنان في شرح زبدة البيان" برز منه مجلد كبير إلى أواسط كتاب الصلاة، و النسخة الاصلية عند أحفاده بقزوين .
انظر: الذريعة ٣/٣٩٦.