تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢ - ٤ مير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني
انه فاق والده العلامة ما تصلفت، و ان حكمت أنه برع على كل من عداه ما تعسفت.
من رأى حاشيته على حاشيته الخفري يحكم بان الواجب على الخفري أن يقرأها عليه و يستفيد منه، ليحل له مواضعه المشكلة و يحقق له مواقعها المبهمة، ثم يشكره و يحسن الثناء عليه.
و بالجملة لساني في مدحه قاصر، و بياني في شرح فضله خاسئ خاسر.
و له رسالة أنيقة و عجالة دقيقة في" تفسير آية الكرسي "، قد حقق و دقق و عمق و بين الحق.
ثم انه قد ظهر لي مباينته في الطريقة لوالده العلامة، إذ والده لم يعتقد للملوك وجودا و لم يرخص لنفسه إليهم سلوكا، و هو بخلاف والده، لانه ألف رسالة التفسير تحفة لملك عصره [١] . و الله يعلم بواطن خلقه [٢] .
-٢٠١٨٦-
[٤] مير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني
بحر متلاطم مواج، و بر واسع الارجاء ذو فجاج، ما من علم من العلوم الا
[١] يفهم من هذا أنه كان ضد والده في التقرب إلى الملوك، و لكن الافندي قال:
و كان على ضد طريقة والده فيالتصوف والحكمة . و الثاني هو الصحيح ظاهرا.
[٢] ذكر الافندي أن الميرزا إبراهيم هذا توفي بشيراز في عشر السبعين بعد الألف ، و معنى هذا أنه توفي بين +الستين و السبعين+ ، و لست أعلم منشا قطع بعض مترجميه بسنة (١٠٧٠) .
انظر: رياض العلماء ١/٢٦، لؤلؤة البحرين ص ١٣٢، أعيان الشيعة ٢/٢٢٠.