تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠ - ٢ ميرزا إبراهيم بن خليفة سلطان
-٢٠١٨٤-
[٢] ميرزا إبراهيم بن خليفة سلطان [١]
كان فاضلا محققا و عالما مدققا و ماهرا متقنا و متبحرا متتبعا، لم تر عين الزمان معادله و لا ألفى شائب الدهر مماثله.
له" حاشية مدونة على شرح اللمعة "رأيت منها كتاب الطهارة [٢] ، و" حواشي متفرقة على كتاب المدارك "يظهر منهما سعة تتبعه و قوة فكره و دقة ذهنه و حسن سليقته. و لعمري ان اللآلي المنثورة الثمينة تعد عندها كالخزف، و اليواقيت العالية لا تحسب عندها شيئا و لا تستطرف.
قد أعمى رحمه الله في السنة الثالثة من سنه [٣] ، و حصل مع عدم البصر، و برع وفاق كل ذي نظر.
حكى لي من أمرني بتأليف هذا الكتاب أدام الله ظله [٤] : أن فاضلا من معاصري
[١] خليفة سلطان ، و يعرف بـ" سلطان العلماء "أيضا، اسمه السيد حسين بن رفيع الدين محمد الحسيني المرعشي ، من أعاظم علماء عصره، و توفي سنة ١٠٦٤. انظر : الكنى و الألقاب ٢/٣١٩.
[٢] في الذريعة ٦/٩٠: خرج منها مجلد كبير من أول الطهارة إلى آخر التيمم مبسوطا.
[٣] و قيل انه كان عمره لما كف ثلاثا و ثلاثين سنة، و قد أعمي بامر الشاه صفي الصفوي ( ١٠٣٨ - ١٠٥١ ) .
[٤] يقصد السيد مهدي بحر العلوم النجفي .