تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠
فصنف كتابا سماه "معالم العلماء" [١] ، ينحو نحو الكتاب السابق و ان لم يكن بذاك.
ثم تعقبهما الفاضل المكرم الحسن بن داود[الحلي] [٢] ، فصنف كتابا زعم أنه جمع فيه كتاب الكشي و الشيخ و النجاشي و غيرها، و كتابه مشهور بين العلماء بـ" رجال ابن داود" [٣] .
[١] فيه أكثر من ألف ترجمة قصيرة مختصرة، و هو تتمة و استدراك على كتاب "الفهرست" لشيخ الطائفة الطوسي . طبع في طهران سنة ١٣٥٣ بتحقيق الأستاذ عباس إقبال ، و طبع في النجف سنة ١٣٨٠ بالمطبعة الحيدرية .
[٢] الشيخ تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي ، ولد في الخامس من جمادى الاخرة سنة ٦٤٧ ، من الاجلاء الجامعين بين العلوم الدينية و الأدبية و العقلية، و له أكثر من ثلاثين مؤلفا منظوما و منثورا، و توفي بعد سنة ٧٠٧ .
انظر: رجال ابن داود ص ١١١، رياض العلماء ١/٢٥٤، روضات الجنات ٢/٢٨٧، معجم رجال الحديث ٥/٣١، أعيان الشيعة ٥/١٨٩.
[٣] جمع فيه أسماء الرواة المذكورين في الأصول الرجالية مع رموز لمصادره، و هو في قسمين الثقات و الضعفاء، و كل واحد منهما مرتب على الحروف. طبع في مطبعة جامعة طهران مع رجال البرقي سنة ١٣٤٢ ش بتحقيق السيد جلال الدين الارموي ، و طبع في المطبعة الحيدرية بالنجف سنة ١٣٩٢ بتحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم ، و على هذه الطبعة طبع بالأفست في قم .