تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩
و غيرهم من معاصريهم من العلماء أيضا قد نهج على ذلك المنوال، و هم مذكورون في كتب الرجال.
ثم تصدى لذلك الشيخ الأديب و الفاضل الأريب الشيخ منتجب الدين علي ابن عبيد الله [١] بن بابويه رحمه الله [٢] ، فألف كتابا ذكر فيه العلماء المعاصرين للشيخ رحمه الله و المتأخرين عنه إلى زمانه، فجمع جملة من الأماثل وجلة من الأكامل [٣] . فجزاه الله عنهم خير الجزاء.
و الشيخ الفاضل الكامل العالم العامل محمد بن شهرآشوب المازندراني [٤] ،
[١] في النسختين"عبد الله"، و هو خطا.
[٢] الشيخ أبو الحسن منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الرازي، ولد سنة ٥٠٤ و كان حيا إلى سنة ٦٠٠ ، طلب الحديث منذ سن مبكرة و قل من يدانيه في عصره في كثرة الجمع و السماع و الشيوخ، حتى قيل فيه انه بحر من العلوم لا ينزف.
انظر: التدوين للرافعي ٣/٣٧١، رياض العلماء ٤/١٤٠، الثقات العيون ص ١٩٦.
[٣] فيه أكثر من خمسمائة و أربعين اسم لمشايخ الشيعة و مصنفيهم الذين عاشوا بعد الشيخ ابى جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، اختصر فيه المنتجب غاية الاختصار. طبع ضمن مجلد إجازات البحار مكررا، كما طبع بتحقيق العلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي في مطبعة الخيام بقم سنة ١٤٠٤ .
[٤] الحافظ أبو عبد الله رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ابن ابى نصر كياكى بن ابى الجيش السروي المازندراني ، ولد في جمادى الثانية سنة ٤٨٩ ، اشتغل بالحديث و لقي الرجال و تفقه و بلغ النهاية في فقه أهل البيت عليهم السلام مع علو كعبه فيالأدب والتاريخ و غيرهما، و كان امام عصره في علوم القرآن والحديث، توفي في شعبان سنة ٥٨٨ .
انظر: الوافي بالوفيات ٤/١٦٤، بغية الوعاة ١/١٨١، رياض العلماء ٥/١٢٤ الثقات العيون ص ٢٧٣.