تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٤ - ١٠٦ مولانا محمد رضا بن مولانا عبد المطلب التبريزي
و في آخر زمان النادر وقع فتنة في شيراز بسبب بغي تقي خان الشيرازي عليه و تسلط منصوب النادر عليه لدفع الفتنة، و فيها أخذ المنصوب المذكور لسعاية منه اليه و أمر بقطع لسانه، فقطع من أصله. و كان رحمه الله يتكلم من غير سوء.
و توفي رحمه الله قريبا من ذلك، و كان رحمه الله حلو الكلام حسن الشمائل مع كونه أسمر.
رأيت منه رسالة في"شرح الحديث المروي عنه صلى الله عليه و آله: لو كان فاطمة لقطعتها" .
-٢٠٢٩٦-
[١٠٦] مولانا محمد رضا بن مولانا عبد المطلب التبريزي
القاضي لعسكر سلطان زماننا. آية الله في الحافظة الجيدة و الذهن الثاقب، مع جد و جهد و سعي و كد.
كان له" المصابيح في شرح المفاتيح "و كتاب" الشافي الجامع بين البحار و الوافي " [١] مع حذف المكررات و البيانات، خرج منه سبع مجلدات ضخام
[١] في هامش م: " الشفاء "كما صرح به-أي المؤلف-في صدر الكتاب.
أقول: هو كتاب" الشفا في أخبار آل المصطفى "، و هو ملخص كتابى البحار و الوافي مع رفع العيوب التي زعم فيهما و في الوسائل ، و تم المجلد الأول منه في خامس جمادى الثانية سنة ١١٧٨ .
انظر: الذريعة ١٣/٧، ١٤/١٩٩.