تتميم أمل الآمل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٣ - ٨٥ الحاج محمد حسين الاصبهانى المعروف بنيل فروش
ان تجسست عن علو قدره في الفضل فهو جبل شامخ، و ان تحسست عن نباهة علمه فهو علم باذخ. لا يوصف بنعت يلائمه، و لا ينعت بوصف يناسبه، فالاعراض عن التوغل في ذلك أجدر لانه بنباهة شانه أجل من يذكر.
و الان هو متوغل بالعبادة و مشغول في الزهادة. كثر الله أمثاله و رزقنا من تلقى مثاله.
سمعت أن له "تعليقات على شرح اللمعة"و حواشي العلامة الخونساري عليه [١]
-٢٠٢٧١-
[٨٥] الحاج محمد حسين الاصبهانى المعروف بنيل فروش
كان عالما ذا فضل متين و فاضلا ذا علم رزين، تلمذ عند [٢] أستادنا[الفاضل] [٣]
العلامة مولانا علي أصغر المشهدي [٤] طاب ثراه، فقرأ شرح المطالع بتمامه فبرع و فاق.
[١] كان معظم قراءته على أبيه ، و يروي عنه و عن المولى محمد صادق بن محمد السراب التنكابني ، و هو من شيوخ السيد محمد مهدي بحر العلوم و الميرزا أبو القاسم القمي و غيرهما، توفي عصر يوم الأحد ثامن شهر رجب سنة ١١٩١. انظر: روضات الجنات ٢/٣٦٧.
[٢] في م"عنده"و هو خطا يعرف من بقية كلامه.
[٣] الزيادة ليست في م.
[٤] في ر "المهتدي" ، و هو خطا و قد ذكر بعنوان" المشهدي الرضوي " في إجازة القزويني للسيد محمد مهدي بحر العلوم .
انظر: الكواكب المنتثرة -مخطوط.