الكافي في اصول الفقه
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
تعريف علم الأصول
١٣ ص
(٣)
منهج البحث
١٦ ص
(٤)
في حقيقة الحكم الشرعي
١٩ ص
(٥)
المقام الأول في الأحكام التكليفية
٢٠ ص
(٦)
حقيقة الإرادة والكراهة التشريعيتين
٢٢ ص
(٧)
حقيقة الإباحة
٢٥ ص
(٨)
داعوية الملاك
٢٧ ص
(٩)
المقام الثاني في الأحكام الوضعية
٢٨ ص
(١٠)
تحديد محل الكلام
٢٩ ص
(١١)
حقيقة الطهارة والنجاسة
٣٧ ص
(١٢)
حقيقة الحكم بالطهارة والحدث
٣٩ ص
(١٣)
حقيقة الإمامة والولاية ونحوهم
٤٠ ص
(١٤)
حقيقة الحجية
٤٠ ص
(١٥)
حقيقة السببية والشرطية ونحوهم
٤٢ ص
(١٦)
الكلام في السببية والشرطية ونحوهما للحكم الشرعي
٤٣ ص
(١٧)
حقيقة الجزئية
٤٧ ص
(١٨)
حقيقة الصحة والفساد
٤٨ ص
(١٩)
خاتمة
٥٠ ص
(٢٠)
مراتب الحكم
٥٠ ص
(٢١)
القسم الأول في الأصول النظرية
٥٥ ص
(٢٢)
الباب الأول في مباحث الألفاظ
٥٥ ص
(٢٣)
نشوء اللغة
٥٧ ص
(٢٤)
الأقوال في معاني الحروف
٦٢ ص
(٢٥)
المعنى الحرفي جزئي
٦٨ ص
(٢٦)
تنبيهان
٦٩ ص
(٢٧)
الكلام في قبول المعنى الحرفي للتقييد
٦٩ ص
(٢٨)
الفرق بين الخبر والإنشاء
٧١ ص
(٢٩)
الإشكال في كون الاطراد علامة للحقيقة
٧٩ ص
(٣٠)
تحديد محل الكلام
٨٢ ص
(٣١)
الوجه المختار للمنع في المقام
٨٤ ص
(٣٢)
الكلام في أخذ قيد الوحدة في المعنى الموضوع له
٨٥ ص
(٣٣)
الكلام في المثنى والجمع
٨٦ ص
(٣٤)
الكلام في المعاني الإضافية
٨٧ ص
(٣٥)
الكلام في بطون القرآن المجيد
٨٧ ص
(٣٦)
ثمرة النزاع
٨٩ ص
(٣٧)
المنع من الوضع التعييني
٩٠ ص
(٣٨)
الكلام في الوضع التعيني
٩١ ص
(٣٩)
تحديد المراد بالصحة والفساد في المقام
٩٤ ص
(٤٠)
ثمرة النزاع
٩٤ ص
(٤١)
امتناع الترديد في الماهيات الحقيقية دون الماهيات الاعتبارية المخترعة
١٠١ ص
(٤٢)
المختار في الجامع الصحيحي
١٠١ ص
(٤٣)
الوجه المختار في المقام
١١١ ص
(٤٤)
الفرق بين أجزاء الماهية وأجزاء الأصناف
١١٣ ص
(٤٥)
الكلام في الشروط
١١٤ ص
(٤٦)
الكلام في المعاملات
١١٧ ص
(٤٧)
المقصد الأول في بحث المشتق
١٢٥ ص
(٤٨)
موضوع المسألة
١٢٥ ص
(٤٩)
الكلام في اسم الزمان
١٢٦ ص
(٥٠)
الاستدلال للقول بعموم المشتق لحال انقضاء التلبس
١٣٢ ص
(٥١)
الجواب عن الاستدلال بالآية الشريفة
١٣٤ ص
(٥٢)
المختار في الجواب
١٣٦ ص
(٥٣)
المقصد الثاني في الأوامر والنواهي
١٣٩ ص
(٥٤)
مقدمة
١٣٩ ص
(٥٥)
حقيقة التقابل بين الأمر والنهي
١٣٩ ص
(٥٦)
الفصل الأول فيما يتعلق بمادة الأمر والنهي
١٤١ ص
(٥٧)
إذا عرفت هذا فيقع الكلام
١٤١ ص
(٥٨)
مباينة الأمر والنهي للإرادة والكراهة
١٤٢ ص
(٥٩)
أخذ الاستعلاء في مفهوم الأمر والنهي
١٤٢ ص
(٦٠)
أخذ الإلزام في مفهوم الأمر والنهي
١٤٢ ص
(٦١)
الفصل الثاني فيما يتعلق بمادة الطلب
١٤٤ ص
(٦٢)
عدم أخذ الاستعلاء والإلزام في مادة الطلب
١٤٥ ص
(٦٣)
الفصل الثالث فيما يتعلق بصيغة الأمر والنهي
١٤٦ ص
(٦٤)
مفاد هيئة الأمر والنهي
١٤٧ ص
(٦٥)
الكلام في إفادة هيئة الأمر والنهي للإلزام
١٤٨ ص
(٦٦)
تقسيم الطلب إلى مولوي وإرشادي
١٤٨ ص
(٦٧)
منشأ الإلزام في الطلب ثبوت
١٤٩ ص
(٦٨)
فالمهم في المقام قولان
١٤٩ ص
(٦٩)
الاستدلال على اختصاص هيئة الأمر بالإلزام
١٥٠ ص
(٧٠)
مناقشة الاستدلال المتقدم
١٥٠ ص
(٧١)
توجيه الانصراف ومناقشته
١٥١ ص
(٧٢)
دعوى أنه مقتضى الاطلاق ومناقشته
١٥١ ص
(٧٣)
دعوى أنه مقتضى حكم العقل ودفعه
١٥٢ ص
(٧٤)
المختار في وجه حمل هيئة الأمر على الإلزام
١٥٣ ص
(٧٥)
الفصل الرابع في الجمل الخبرية
١٥٧ ص
(٧٦)
الفصل الخامس في سعة كل من الأمر والنهي موضوعاً وحكم
١٦٠ ص
(٧٧)
الاستدلال على التكرار ودفعه
١٦٥ ص
(٧٨)
تنبيهان
١٦٦ ص
(٧٩)
الاجتزاء بالمرة بمعنى الدفعة في مقام الامتثال
١٦٦ ص
(٨٠)
بيان المختار في المقام والاستدلال عليه
١٦٨ ص
(٨١)
الاستدلال على الفور والجواب عنه
١٦٨ ص
(٨٢)
الاستدلال على الفور ببعض الآيات الشريفة
١٦٩ ص
(٨٣)
الجواب عن الاستدلال المذكور
١٦٩ ص
(٨٤)
الاستدلال على التراخي والجواب عنه
١٧٠ ص
(٨٥)
قد يستفاد الفور من شاهد الحال
١٧٠ ص
(٨٦)
مقتضى الأصل في المسألة لو فقد الإطلاق
١٧٠ ص
(٨٧)
الكلام في وجوب الفور عقلاً في مقام الامتثال
١٧١ ص
(٨٨)
هل يسقط النهي لو خولف في بعض الأفراد
١٧٣ ص
(٨٩)
الفصل السادس في تقسيمات المأمور به والمنهي عنه
١٧٤ ص
(٩٠)
تحرير محل النزاع
١٧٥ ص
(٩١)
دعوى الشيخ الانصاري رجوع الشرط للمادة
١٧٦ ص
(٩٢)
دعوى حكم الوجدان برجوع الشرط للمادة
١٧٧ ص
(٩٣)
امتناع تعلق الغرض بالمقيد من دون تكليف بالقيد
١٧٨ ص
(٩٤)
الفرق بين شروط التكليف وشروط المكلف به
١٧٩ ص
(٩٥)
تحديد موضوع الإمكان المدعى في المقام
١٨٢ ص
(٩٦)
تقريب إمكان المعلق
١٨٤ ص
(٩٧)
عموم الكلام للمستحب والمحرم والمكروه
١٨٤ ص
(٩٨)
الكلام في رجوع ظرف الزمان للمادة أو للهيئة
١٨٥ ص
(٩٩)
الفرق بين ظرفي الزمان والمكان
١٨٦ ص
(١٠٠)
إذا تردد المأمور به بين النفسي والغيري
١٨٨ ص
(١٠١)
بيان مقتضى الأصل في المقام
١٨٨ ص
(١٠٢)
الفرق بين التخيير العقلي والشرعي ثبوت
١٨٩ ص
(١٠٣)
إحراز التخيير الشرعي والعقلي في مقام الإثبات
١٩٠ ص
(١٠٤)
القول باختلاف الوجوب التعييني والتخييري سنخ
١٩١ ص
(١٠٥)
المختار في المقام
١٩٢ ص
(١٠٦)
الكلام في امتناع التخيير في الإرادة التشريعية قياساً على الإرادة التكوينية
١٩٣ ص
(١٠٧)
إطلاق الأمر بالشيء ظاهر في كونه واجباً تعييني
١٩٤ ص
(١٠٨)
الكلام في التخيير بين الأقل والأكثر
١٩٤ ص
(١٠٩)
يجري في النهي نظير التخيير
١٩٧ ص
(١١٠)
الأقوال في حقيقة الوجوب الكفائي
١٩٧ ص
(١١١)
الوجه المختار في حقيقة التكليف الكفائي
٢٠٠ ص
(١١٢)
الكلام في مقتضى الإطلاق
٢٠١ ص
(١١٣)
الكلام في مقتضى الأصل العملي
٢٠١ ص
(١١٤)
جريان نظير التقسيم المذكور في النهي
٢٠٢ ص
(١١٥)
الكلام في وجوب تدارك الموقت لو فات في الوقت
٢٠٥ ص
(١١٦)
الكلام في أن القضاء من سنخ الأداء أو يتدارك به
٢٠٦ ص
(١١٧)
الكلام في تقديم الموقت على الوقت
٢١١ ص
(١١٨)
عدم اختصاص هذا التقسيم بالواجب
٢١١ ص
(١١٩)
تحديد الوجه القربي
٢١٢ ص
(١٢٠)
الكلام في مقربية العمل برجاء الثواب وخوف العقاب
٢١٣ ص
(١٢١)
المختار في دفع الإشكال
٢١٨ ص
(١٢٢)
استفادة التوصيلة من إطلاق المأمور به
٢٢٠ ص
(١٢٣)
دعوى أن مقتضى الأمر التوصلية
٢٢٣ ص
(١٢٤)
مناقشة الدعوى المذكورة
٢٢٣ ص
(١٢٥)
فالعمدة عدم تماميته في نفسه لوجوه
٢٢٣ ص
(١٢٦)
الاستدلال على أصالة التعبدية بالآية الشريفة
٢٢٥ ص
(١٢٧)
مناقشة الاستدلال المذكور
٢٢٥ ص
(١٢٨)
الاستدلال على أصالة التعبدية بنصوص الحث على النية
٢٢٧ ص
(١٢٩)
مناقشة الاستدلال المذكور
٢٢٧ ص
(١٣٠)
الاستدلال على أصالة التعبدية بما تضمن الأمر بالطاعة ومناقشته
٢٢٨ ص
(١٣١)
تقريب أن مقتضى الأصل التوصلية
٢٢٩ ص
(١٣٢)
دفع الدعوى المذكورة
٢٣٠ ص
(١٣٣)
الكلام في قصد الوجه والتمييز ونحوهم
٢٣١ ص
(١٣٤)
الكلام في الطهارات الثلاث ونحوه
٢٣٢ ص
(١٣٥)
الكلام في جريان التعبدية في غير الواجبات
٢٣٢ ص
(١٣٦)
الفصل السابع في تعلق الأوامر والنواهي بالطبايع أو الأفراد
٢٣٤ ص
(١٣٧)
موطن الأغراض والملاكات هو الوجود الخارجي دون الماهية المجردة
٢٣٤ ص
(١٣٨)
الفصل الثامن في الأمر بالأمر أو النهي
٢٣٦ ص
(١٣٩)
ثمرة النزاع في المسألة
٢٣٩ ص
(١٤٠)
الفصل التاسع في الأمر بعد الأمر
٢٤١ ص
(١٤١)
الكلام في النهي
٢٤٢ ص
(١٤٢)
المقصد الثالث في المفاهيم
٢٤٣ ص
(١٤٣)
تحديد المنطوق والمفهوم اصطلاح
٢٤٣ ص
(١٤٤)
الكلام في مفهوم الموافقة
٢٤٤ ص
(١٤٥)
الفرق بين مفهوم الموافقة والأولوية العقلية
٢٤٥ ص
(١٤٦)
الفصل الأول في مفهوم الشرط
٢٤٦ ص
(١٤٧)
المعيار في دلالة الشرطية على المفهوم
٢٤٦ ص
(١٤٨)
الكلام في دلالة الشرطية على علية الشرط للجزاء
٢٤٩ ص
(١٤٩)
الاستدلال على ظهور الشرطية في المفهوم بالنصوص
٢٥٥ ص
(١٥٠)
المعيار في المفهوم انتفاء سنخ الحكم
٢٥٧ ص
(١٥١)
المراد من شخص الحكم وسنخه
٢٥٧ ص
(١٥٢)
ظهور القضية في المفهوم في مثل الوقف والوصية
٢٥٨ ص
(١٥٣)
المعيار في سعة المفهوم
٢٥٩ ص
(١٥٤)
الكلام في مفهوم القضية الكلية
٢٦٠ ص
(١٥٥)
إذا تعدد الشرط و اتـحد الجزاء
٢٦٢ ص
(١٥٦)
وجوه الجمع المحتملة بين الشرطيتين
٢٦٣ ص
(١٥٧)
الكلام في تداخل الأسباب وتداخل المسببات
٢٧٠ ص
(١٥٨)
تقريب أن القاعدة تقتضى عدم التداخل
٢٧١ ص
(١٥٩)
في مقتضى الأصل العملي
٢٧٣ ص
(١٦٠)
الكلام فيما إذا كان الحكم قابلاً للتأكد دون التعدد
٢٧٤ ص
(١٦١)
الكلام فيما إذا اختلف متعلق الحكمين مفهوم
٢٧٤ ص
(١٦٢)
الكلام فيما إذا كان التكليف مسبباً عن الشرط بتوسط أثره
٢٧٦ ص
(١٦٣)
الفصل الثاني في مفهوم الوصف
٢٧٩ ص
(١٦٤)
تحديد موضوع النزاع
٢٧٩ ص
(١٦٥)
في مبنى دلالة الوصف على المفهوم
٢٧٩ ص
(١٦٦)
الاستدلال على المفهوم بدعوى لغوية الوصف بدونه
٢٨٠ ص
(١٦٧)
دفع الاستدلال المذكور
٢٨١ ص
(١٦٨)
الاستدلال بدلالة الوصف على العلية
٢٨١ ص
(١٦٩)
دفع الاستدلال المذكور
٢٨٢ ص
(١٧٠)
مناقشة القول المذكور
٢٨٤ ص
(١٧١)
الفصل الثالث في مفهوم الغاية
٢٨٥ ص
(١٧٢)
تحقيق المراد برجوع الغاية للنسبة
٢٨٥ ص
(١٧٣)
تحقيق المراد برجوع الغاية للموضوع
٢٨٦ ص
(١٧٤)
تقريب دلالة الأدوات على المفهوم إذا كانت قيداً للحكم
٢٨٩ ص
(١٧٥)
الضابط في رجوع الغاية للحكم ورجوعها للموضوع
٢٩٣ ص
(١٧٦)
الكلام في بعض أدوات الغاية
٢٩٣ ص
(١٧٧)
الفصل الرابع في مفهوم الحصر
٢٩٥ ص
(١٧٨)
الكلام في تعريف المسند
٣٠٢ ص
(١٧٩)
عموم الكلام لسائر وجوه تعريف الجنس
٣٠٢ ص
(١٨٠)
الكلام في دلالة تقديم ما حقه التأخير على المفهوم
٣٠٢ ص
(١٨١)
الفصل الخامس في مفهوم اللقب
٣٠٤ ص
(١٨٢)
الفصل السادس في مفهوم العدد
٣٠٦ ص
(١٨٣)
المقصد الرابع في العام والخاص
٣٠٨ ص
(١٨٤)
تعريف العام والخاص في محل الكلام
٣٠٩ ص
(١٨٥)
الفصل الأول في أقسام العموم
٣١٠ ص
(١٨٦)
الفصل الثاني فيما يدل على العموم
٣١٢ ص
(١٨٧)
الكلام في التقييد المنفصل
٣١٤ ص
(١٨٨)
صحة نسبة الحكم للماهية بنحو القضية المهملة
٣١٦ ص
(١٨٩)
تحقيق مفاد النكرة
٣٢٠ ص
(١٩٠)
في أن اللام لاتخرج عن التعريف
٣٢٢ ص
(١٩١)
الكلام في حقيقة التعريف الجنسي
٣٢٣ ص
(١٩٢)
أقسام التعريف الجنسي
٣٢٤ ص
(١٩٣)
الجمع المحلى باللام
٣٢٦ ص
(١٩٤)
الكلام في المعرف بالإضافة
٣٢٧ ص
(١٩٥)
الكلام في علم الجنس
٣٢٨ ص
(١٩٦)
دعوى لزوم الإهمال ثبوتاً عند امتناع التقييد
٣٢٩ ص
(١٩٧)
دفع الدعوى المذكورة
٣٢٩ ص
(١٩٨)
دفع الدعوى المذكورة
٣٣١ ص
(١٩٩)
الكلام في توقف الإطلاق على عدم البيان المنفصل
٣٣٤ ص
(٢٠٠)
المختار في مقدمات الإطلاق
٣٤٣ ص
(٢٠١)
الفصل الثالث في العام المخصص
٣٤٥ ص
(٢٠٢)
تحرير محل النزاع
٣٤٥ ص
(٢٠٣)
تقريب عدم حجية العام في الباقي مع التخصيص المنفصل
٣٤٦ ص
(٢٠٤)
المختار في وجه حجية العام المخصص في الباقي
٣٥٠ ص
(٢٠٥)
الفصل الرابع في إجمال الخاص واشتباهه
٣٥٢ ص
(٢٠٦)
تحرير محل النزاع
٣٥٢ ص
(٢٠٧)
الاستدلال على عدم حجية العام في الشبهة المصداقية من جانب الخاص
٣٥٤ ص
(٢٠٨)
التفصيل بين المخصص اللفظي واللبّي
٣٦٠ ص
(٢٠٩)
وأما القسم الثاني فالمحتمل فيه بدواً وجوه
٣٦٤ ص
(٢١٠)
الفصل الخامس في تعقب العام بضمير يرجع إلى بعض أفراده
٣٧٠ ص
(٢١١)
الفصل السادس في الجمع بين المطلق والمقيد
٣٧٣ ص
(٢١٢)
الاستدلال على حمل المطلق على المقيد
٣٧٥ ص
(٢١٣)
الكلام في المستحبات
٣٧٦ ص
(٢١٤)
الفصل السابع في تخصيص العام بالمفهوم
٣٧٩ ص
(٢١٥)
الباب الثاني في الملازمات العقلية
٣٨١ ص
(٢١٦)
الفصل الأول في ملازمة حكم الشرع لحكم العقل
٣٨٢ ص
(٢١٧)
تحرير محل النزاع
٣٨٣ ص
(٢١٨)
الكلام في حقيقة الحسن والقبح
٣٨٧ ص
(٢١٩)
حديث الشيخ المظفر في أصول الفقه
٣٨٧ ص
(٢٢٠)
مناقشة حديث المظفر
٣٨٨ ص
(٢٢١)
دفع الاستدلال المذكور
٣٨٩ ص
(٢٢٢)
الاستدلال على الملازمة بقاعدة اللطف
٣٩٠ ص
(٢٢٣)
دفع الاستدلال المذكور
٣٩٢ ص
(٢٢٤)
الكلام في مايكون علة تامة للحسن أو القبح
٣٩٣ ص
(٢٢٥)
التحقيق في موضوع الملازمة ثبوت
٣٩٤ ص
(٢٢٦)
الاستدلال على الملازمة الظاهرية بالأدلة النقلية
٣٩٥ ص
(٢٢٧)
مناقشة الاستدلال المذكور
٣٩٥ ص
(٢٢٨)
الفصل الثاني في الإجزاء
٣٩٧ ص
(٢٢٩)
الكلام في تحديد الإجزاء
٣٩٧ ص
(٢٣٠)
الكلام في تبديل الامتثال
٣٩٨ ص
(٢٣١)
القول بلزوم إجزاء الأمر الاضطراري
٤٠١ ص
(٢٣٢)
دفع القول المذكور
٤٠٢ ص
(٢٣٣)
إجزاء الأمر الاضطراري عن الإعادة
٤٠٣ ص
(٢٣٤)
إجزاء الأمر الاضطراري عن القضاء
٤٠٤ ص
(٢٣٥)
كلام المحقق الخراساني
٤٠٦ ص
(٢٣٦)
مناقشة كلام المحقق الخراساني
٤٠٧ ص
(٢٣٧)
حقيقة التعبد الظاهري
٤٠٨ ص
(٢٣٨)
الفصل الثالث في مقدمة الواجب
٤١٠ ص
(٢٣٩)
عدم اختصاص موضوع المسألة بالوجوب
٤١٠ ص
(٢٤٠)
في الداعوية الغيرية
٤١١ ص
(٢٤١)
موضوع البحث في هذا الفصل
٤١١ ص
(٢٤٢)
تقسيم المقدمة إلى داخلية وخارجية
٤١٢ ص
(٢٤٣)
تقسيم المقدمة إلى شرعية وعقلية
٤١٣ ص
(٢٤٤)
المقدمة التكوينية لاتكون إلا مقارنة
٤١٤ ص
(٢٤٥)
انقسام المقدمة الشرعية إلى متقدمة ومقارنة ومتأخرة
٤١٤ ص
(٢٤٦)
ولابد من توجيهه بأحد وجهين
٤١٥ ص
(٢٤٧)
الاستدلال لوجوب المقدمة بالوجدان
٤١٦ ص
(٢٤٨)
الجواب عن الاستدلال بالوجدان
٤١٧ ص
(٢٤٩)
الأوامر الشرعية ببعض المقدمات
٤١٨ ص
(٢٥٠)
التفصيل بين السبب وغيره
٤١٨ ص
(٢٥١)
عدم الأثر العملي للتكليف الغيري
٤٢١ ص
(٢٥٢)
مناقشة القول المذكور
٤٢٣ ص
(٢٥٣)
الكلام في تعيين الغرض من وجوب المقدمة
٤٢٤ ص
(٢٥٤)
الكلام في الفرق بين الجهة التعليلية والتقييدية
٤٢٥ ص
(٢٥٥)
الإيصال جهة تعليلية لاتقييدية
٤٢٧ ص
(٢٥٦)
الاستدلال لعموم المقدمة الواجبة لغير الموصلة
٤٢٨ ص
(٢٥٧)
دفع الاستدلال المذكور
٤٢٨ ص
(٢٥٨)
ثمرة النزاع في المقام
٤٢٩ ص
(٢٥٩)
دفع الدعوى المذكورة
٤٣٠ ص
(٢٦٠)
الكلام في المقدمات المفوتة
٤٣٠ ص
(٢٦١)
القول بوجوب المقدمات المفوتة نفسي
٤٣١ ص
(٢٦٢)
دفع القول المذكور
٤٣١ ص
(٢٦٣)
المختار في وجه وجوب المقدمات المفوتة
٤٣٢ ص
(٢٦٤)
الكلام في مقدمة الحرام والمكروه
٤٣٤ ص
(٢٦٥)
الفصل الرابع في مسألة الضد
٤٣٧ ص
(٢٦٦)
في بيان المراد بالضد
٤٣٧ ص
(٢٦٧)
في بيان المراد بالاقتضاء
٤٣٧ ص
(٢٦٨)
لا أثر عملي للنهي عن الضد
٤٣٧ ص
(٢٦٩)
الثمرة العملية للمسألة
٤٣٨ ص
(٢٧٠)
هذا ولابد في ترتب الثمرة المذكورة من أمرين
٤٣٨ ص
(٢٧١)
عدم الضد ليس مقدمة لوجود ضده
٤٤١ ص
(٢٧٢)
الفرق بين المانع والضد
٤٤١ ص
(٢٧٣)
الكلام في ثبوت الأمر الترتبي
٤٤٥ ص
(٢٧٤)
الكلام في تعدد العقاب مع الترتب
٤٤٩ ص
(٢٧٥)
الفصل الخامس في اجتماع الأمر والنهي
٤٥٣ ص
(٢٧٦)
تحديد محل النزاع
٤٥٣ ص
(٢٧٧)
المسألة عقلية
٤٥٣ ص
(٢٧٨)
في أن المسألة أصولية
٤٥٣ ص
(٢٧٩)
حديث الشيخ المظفر في ضابط الفرق بين الموردين
٤٦٠ ص
(٢٨٠)
مناقشة حديث الشيخ المظفر
٤٦١ ص
(٢٨١)
التعقيب على حديث المحقق الخراساني والشيخ الحائري
٤٦٣ ص
(٢٨٢)
(المقام الثاني) في إمكان قصد التقرب بالمجمع
٤٧٥ ص
(٢٨٣)
يتعين العمل على النهي مع المندوحة
٤٧٧ ص
(٢٨٤)
الكلام في العبادات المكروهة
٤٧٨ ص
(٢٨٥)
حكم الاضطرار بسوء الاختيار لفعل المجمع
٤٨٣ ص
(٢٨٦)
الفصل السادس في اقتضاء النهي الفساد
٤٨٨ ص
(٢٨٧)
صور النهي في المقام
٤٩١ ص
(٢٨٨)
القول بملازمة النهي للفساد شرع
٤٩٦ ص
(٢٨٩)
مناقشة القول المذكور
٤٩٧ ص
(٢٩٠)
القول بدلالة النهي على الصحة
٤٩٨ ص
(٢٩١)
مناقشة القول المذكور
٤٩٨ ص
(٢٩٢)
محل الكلام هو النهي التكليفي دون الوضعي
٤٩٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص

الكافي في اصول الفقه - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩٣ - الكلام في الوضع التعيني

(الأمر الثامن): في الصحيح والأعم. اختلفوا في أن ألفاظ العبادات مختصة بالصحيح أو تعمه والفاسد. وينبغي تمهيد الكلام في ذلك بذكر أمور..

(الأول): لماكانت ثمرة البحث تتعلق بالبيانات الشرعيةالتي يترتب عليها العمل، فالمهم في المقام تحديد مفاد الألفاظ الواقعة فيها وأنها ظاهرة في أي الأمرين الصحيح أو الأعم.

الكلام في جريان النزاع بناء على عدم ثبوت الحقيقة الشرعية

وحينئذٍ لاريب في جريان النزاع بناء على ثبوت الحقيقة الشرعية. وكذا بناء على عدم ثبوتها لوكان المدعى عدم صحة الاستعمال أو عدم وقوعه إلا في أحد الأمرين، إما لأن العلاقة بالمعنى اللغوي مختصة به، أو لوجود الجامع بين أفراده دون الآخر، حيث يتعين حينئذ الحمل عليه مع القرينة الصارفة عن المعنى اللغوي.

وأما بناء على صحة الاستعمال في كل منهما بنحو يحتمل وقوعه فقد يشكل عموم النزاع بأنه بناء على عدم ثبوت الحقيقة الشرعية يكون الاستعمال في كل منهما مجازياً ومعه لا مرجح لأحدهم.

اللهم إلا أن يقال: حيث لا إشكال في صيرورة الألفاظ المذكورة حقائق في المعاني المذكورة بعد ذلك بسبب الوضع التعيني الناشئ من كثرة الاستعمال فتعيين أحد الأمرين - من الصحيح والأعم - حينئذٍ راجع إلى أنه هو المستعمل فيه في الصدر الأول ولو غالباً لكونه مقتضى القرينة النوعية، وأن الاستعمال في الآخر لو وقع يحتاج إلى قرينة خاصة. وحينئذٍ لو شك في حال الاستعمالات الواقعة قبل حصول الحقيقة الشرعية مع القرينة الصارفة عن المعنى اللغوي يتعين حملها على ما هو مقتضى القرينة النوعية التي جرى عليها الاستعمال المستتبع للوضع التعيني بعد ذلك.