الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس - الصغير، جلال الدين علي - الصفحة ١٨٢ - إمامة الوجدان
حميد ) ( ١ ) ، ولهذا لا بد من القول بأن أحد صور هذا الهدفية هي غاية جمع الناس حول أصحاب هذه الآيات وشد انتباههم إليهم ، ولعمري إن وجد القوم في آية الغار : ( ثاني اثنين إذ هما في الغر إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) ( ٢ ) على ما فيها من إشعار بضعف موقف رفيق الغر ، وما يشكل منقبة له ليتغنوا بها ويجعلوها أحد مبررات أفضليته ، فكيف لا يمكن أخذ هذه الأفضلية من حشد عظيم من هذه الآيات التي تتحدث عن المناقبية الفذة للعترة الطاهرة ! ! قاتل الله الطائفية كيف تعمي وتصم ! ! .
يبقى علينا أن نستدل على توافر مواصفات الإمامة التي أشرنا إليها فيما سبق من حديث ضمن نص واضح يشير إلى مصداق هذه الإمامة في الواقع الاجتماعي ، ولئن رأينا دلالة في جمل المناقب لا سيما آية الولاية ، ولآية البلاغ ، وآية مودة القربى ، وآيات الشهادة غيرها كثير ، فإننا نجد في آية التطهير : ( إنما يريد الله ليذهب
١ - فصلت ٤٢ . ٢ - التوبة : ٤٠ .