الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس - الصغير، جلال الدين علي - الصفحة ١٨ - المقدمة
ذلك لتأخذ الآية صيغتها الكاملة الصحيحة ! . . إلى أن يقول إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس ، إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس ، لا يستلزم إلا الوصول في نهاية المطاف من غير خطأ ، ولكن لا مانع من حدوث بعض الحالات التي يقع فيها الخطأ لا ليستمر . . ( ١ ) وهذا القول يمثل مخالفة واضحة وصريحة للنص القرآني المبارك : ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) . ( ٢ ) وهو بالتالي لا يمثل مخالفة لخصوصية الفكر الإمامي في واحدة من أمهات بنيته الفكرية ، بل يمثل مخالفة لا شك فيها لنفس فكر أهل العامة .
وتراه في حديثه عن عصمة النبي والإمام ( صلوات الله عليهم أجمعين ) يعمد إلى تثبيت هذه الخالفة في نفس الموضع الذي حاول أن يدافع فيه عن عقيدته في العصمة فقال : إن العقل لا يحكم بامتناع الخطأ أو النسيان
١ - من وحي القرآن ٤ : ١٥٣ - ١٥٤ نفس الطبعة وإن كان الكلام عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهذه الصورة فما بالك بالكلام عن الأئمة عليهم السلام ! ! . ٢ - النجم : ٣ - ٤ .