الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس - الصغير، جلال الدين علي - الصفحة ٢٥٢ - أ - إخضاع النص لنظم الأبوستمولوجيا
هؤلاء المتغربين كي تكون الوثيقة بيدهم على صحة زعمهم حول شخصانية النص التأريخية المنعزلة عن قداسة التنزيل الإلهي .
وقد أسهمت التفاسير المقدمة بعنوان أنها متون الأصالة ، لما فيها من التجني على النص القرآني بشكل لا يدع مجالا للشك أمام عقول هذا النمط من الناس ، بأن هذا الكتاب ليس له تلك الصفة المطلقة التي يضعها له نبيه محمد ( ص ) . [١] ففي أرجاء هذا التفاسير ما يضحك الثكلى ، أما النبي - في هذا التراث المفتري عليه وحاشاه من كل ذلك - فتجده - بأبي وأمي - شخصية متناقضة في التعامل حتى مع الأوامر والتعاليم التي يصدرها بنفسه ، فمرة تجده يتعامل مع السماء بكل ما يمكن للروحانية أن تعبر عن نفسها ، ومرة تجده يغرف في ملذات الدنيا واشتراطات
[١] - أنصح هذا الموضوع فيما كتبه من هؤلاء خليل عبد الكريم سيما مجموعته : ( شجو الربابة في أحوال مجتمع الصحابة ) وكذا كتابه الجذور التأريخية للشريعة ، وما كتبه سيد محمود القمني سيما في كتابه : الأسطورة والتراث .