استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٨ - تراجم أعلام الشيعة في كتب السنّة
تاريخ الإماميّة فأطنب وأسهب وقال : كان أوحد في جميع فنون العلم ، الأصلين والفقه ، إلى أن قال : مات سنة ٤١٣ وشيّعه ثمانون ألفاً .
وقيل : بلغت تواليفه مائتين ، لم أقف على شيء منها ولله الحمد ، يكنّى أبا عبد الله » [١] .
السيّد المرتضى قال الذهبي : « المرتضى - العلاّمة الشريف المرتضى ، نقيب العلويّة ، أبو طالب ، علي بن الحسين بن موسى ، القرشي العلوي الحسيني الموسوي البغدادي ، من ولد موسى الكاظم .
ولد سنة ٣٥٥ وحدّث عن : سهل بن أحمد الديباجي وأبي عبد الله المرزباني وغيرهما .
قال الخطيب : كتبت عنه .
قلت : هو جامع كتاب نهج البلاغة المنسوبة ألفاظه إلى الإمام علي رضي الله عنه ، ولا أسانيد لذلك وبعضها باطل وفيه حق ، ولكن فيه موضوعات الإمام من النطق بها ، ولكن أين المنصف ؟ وقيل : بل جمع أخيه الشريف الرضي .
وديوان المرتضى كبير ، وتواليفه كثيرة ، وكان صاحب فنون ، وله كتاب الشافي في الإمامة ، والذخيرة في الاُصول ، وكتاب التنزيه ، وكتاب إبطال القياس ، وكتاب في الاختلاف في الفقه ، وأشياء كثيرة ، وديوانه في أربع مجلّدات .
[١] سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣٤٤ .