استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٢ - دور الأئمّة في حفظ الدين ونشر العلم
ويفيض على الموالين أسرار العلوم ، ثمّ دخل العراق وأقام بها مدّةً » [١] .
وقال اليافعي : « له كلام نفيس في علوم التوحيد وغيرها ، قد ألّف تلميذه جابر بن حيّان الصّوفي كتاباً يشتمل على ألف ورقة ، يتضمّن رسائله وهي خمسمائة رسالة » [٢] .
وقال ابن حجر : « ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في البلدان . وروى عنه الأئمّة الأكابر ، كيحيى بن سعيد وابن جريج ومالك والسفيانين وأبي حنيفة وشعبة وأيوب السختياني » [٣] .
* وبترجمة الإمام موسى بن جعفر الكاظم : إنّه كان يدعى « العبد الصالح » من عبادته واجتهاده [٤] .
وإنّه « إمام من أئمّة المسلمين » [٥] .
وقال الذهبي : « موسى الكاظم . . . الإمام القدوة . . . ذكره أبو حاتم فقال : ثقة صدوق ، إمام من أئمّة المسلمين . . .
له مشهد عظيم مشهور ببغداد ، دفن معه فيه حفيده الجواد ، ولولده عليّ بن موسى مشهد عظيم بطوس » [٦] .
وقال ابن حجر : « هو وارث أبيه علماً ومعرفةً وكمالاً وفضلاً ، سمّي
[١] الملل والنحل ١ / ١٤٧ .
[٢] مرآة الجنان ١ / ٣٠٤ .
[٣] الصواعق المحرقة : ١١١ .
[٤] تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٠٢ ، تاريخ بغداد ١٣ / ٢٧ ، تهذيب الكمال ٢٩ / ٤٤ ، صفوة الصفوة ٢ / ١٢٤ .
[٥] تهذيب الأسماء ١ / ٣٠٢ .
[٦] سير أعلام النبلاء ٦ / ٢٧٠ .