استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١١٩ - البراءة تعدل البقرة
وفيه :
« أخرج ابن الضّريس وأبو الشّيخ عن حذيفة قال : ما تقرؤون ثلثها . يعني سورة التوبة » [١] .
وفيه :
« أخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشّيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عبّاس : سورة التّوبة . قال : التّوبة ! بل هي الفاضحة ، ما زالت تنزل فيهم وتنال منهم ، حتّى ظننّا أنّه لا يبقى منّا أحد إلاّ ذكر فيها .
وأخرج ابن المنذر وأبو الشّيخ وابن مردويه عن ابن عبّاس أنّ عمر قيل له : سورة التّوبة . قال : هي إلى العذاب أقرب ، ما أقلعت عن النّاس حتّى ما كانت تدع منهم أحداً .
وأخرج أبو الشّيخ عن عكرمة قال : قال عمر : ما فرغ من تنزيل براءة حتّى ظننّا أنّه لم يبق منّا أحد إلاّ تنزل فيه ، وكانت تسمّى الفاضحة » [٢] .
وفي ( تفسير الرازي ) :
« عن حذيفة : إنّكم تسمّونها سورة التوبة ، والله ما تركت أحداً إلاّ نالت منه .
وعن ابن عبّاس في هذه السّورة قال : إنّها الفاضحة ، ما زالت تنزل فيهم وتنال منهم حتّى خشينا أن لا تدع أحداً » [٣] .
[١] الدر المنثور ٤ : ١٢١ عن أبي الشيخ .
[٢] الدر المنثور ٤ : ١٢٠ - ١٢١ .
[٣] تفسير الرازي ١٥ : ٢١٥ .