استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩٥ - تصانيفه
« وهو أجلّ ما كتب في هذا الباب من صدر الإسلام إلى الآن » [١] .
وقال أيضاً :
« هو من الكتب الكلاميّة التاريخيّة الرجاليّة ، أتى فيه بما لا مزيد لأحد من قبله » [٢] .
وقال المحدّث الكبير الشيخ القمّي ما تعريبه :
« لم يؤلّف مثل كتاب ( العبقات ) من صدر الإسلام حتّى يومنا الحاضر ، ولا يكون ذلك لأحد إلاّ بتوفيق وتأيد من الله تعالى ورعاية من الحجّة عليه السلام » [٣] .
وقال المحقّق الشيخ محمّد علي التبريزي ما تعريبه :
« ويظهر لمن راجع كتاب ( عبقات الأنوار ) أنّه لم يتناول أحد منذ صدر الإسلام حتّى عصرنا الحاضر علم الكلام - لاسيّما باب الإمامة منه - على هذا المنوال . . . وظاهر لكلّ متفطّن خبير أنّ هذه الإحاطة الواسعة لا تحصل لأحد إلاّ بتأييد من الله تعالى وعناية من والي العصر عجّل الله فرجه » [٤] .
وقال العلاّمة الحجّة المجاهد الشيخ الأميني ، في المؤلّفين في حديث الغدير :
« السيّد مير حامد حسين ابن السيّد محمّد قلي الموسوي الهندي اللكهنوي المتوفّى سنة ١٣٠٦ عن ٦٠ سنة . ذكر حديث الغدير وطرقه وتواتره ومفاده في مجلّدين ضخمين ، في ألف وثمان صحائف ، وهما من مجلّدات
[١] أعلام الشيعة ١ / ٣٤٨ .
[٢] مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال : ١٤٩ .
[٣] هدية الأحباب في المعروفين بالكنى والألقاب : ١٧٧ ، وانظر الفوائد الرضويّة : ٩١ - ٩٢ .
[٤] ريحانة الأدب في المعروفين بالكنية واللقب ٣ / ٤٣٢ .