استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٤٣ - عثمان إنّ في القرآن لحناً !
الأحاديث المروية فيه :
« وأمّا الأحاديث ، فلم يذكر في تفسيره شيئاً من الموضوعات التي رواها الثعلبي ، بل يذكر منها الصحيح . . . ولم يذكر الأحاديث التي يظهر لعلماء الحديث أنها موضوعة كما يفعله غيره من المفسّرين كالواحدي . . . » [١] .
وفي ( الدر المنثور ) :
« أخرج ابن أبي داود عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال : لمّا فرغ من المصحف اُتي به عثمان فنظر فيه فقال : قد أحسنتم وأجملتم ، أرى شيئاً من لحن ستقيمه العرب بألسنتها . قال ابن أبي داود : وهذا عندي يعني بلغتها فينا وإلاّ فلو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعاً لما استجاز أن يبعث إلى قوم يقرؤونه .
وأخرج ابن أبي داود عن عكرمة قال : لمّا اُتي عثمان بالمصحف رأى فيه شيئاً من لحن ، فقال : لو كان المملي من هُذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا .
وأخرج ابن أبي داود عن قتادة : إنّ عثمان لمّا رفع إليه المصحف فقال : إنّ فيه لحناً وستقيمه العرب بألسنتها .
وأخرج ابن أبي داود عن يحيى بن يَعمر قال : قال عثمان : إنّ في القرآن لحناً وستقيمه العرب بألسنتها » [٢] .
وفي ( الإتقان ) :
« حدّثنا حجّاج عن هارون بن موسى أخبرني الزبير بن الخِرّيت عن
[١] منهاج السنّة ٤ : ٣٩ .
[٢] الدر المنثور ٢ : ٧٤٥ .