استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٠٣ - التقاريظ على كتبه
دلائل قوم عيان ، ولله درّ مؤلّفها ومصنّفها :
( أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشّر الذين آمنوا أنّ لهم قَدم صدق عند ربّهم قال الكافرون إنّ هذا لساحرٌ مبين ) .
ولده السيّد ناصر حسين ولد في ١٩ جمادى الثانية سنة ١٢٨٤ ، وقرأ العلوم على والده العلاّمة والمفتي محمّد عبّاس وغيرهما من الأعلام ، وله تصانيف كثيرة ومتنوّعة .
* قال السيّد محسن الأمين العاملي :
« إمام في الرجال والحديث ، واسع التتبّع ، كثير الإطّلاع ، قوي الحافظة ، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلاّ ويحيله إلى مظانّه من الكتب مع الإشارة إلى عدد الصفحات ، وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند ، وله وقار وهيبة في قلوب العامّة ، واستبداد في الرأي ومواظبة على العبادات ، وهو معروف بالأدب والعربيّة معدود من أساتذتهما وإليه يرجع في مشكلاتهما ، وخطبه مشتملة على عبارات جزلة وألفاظ مستطرفة ، وله شعر جيّد » [١] .
* وقال العلاّمة المحدّث القمّي - في ذيل ترجمة السيّد حامد حسين - ما تعريبه :
« وجناب السيّد مير ناصر حسين خلفه في جميع الملكات والآثار ، ووارث ذاك البحر الزخّار ، وهو مصداق قوله :
إنّ السري إذا سرى فبنفسه * وابن السرى إذا سرى أسراهما ولم يترك جهود والده تذهب سُدى ، بل اشتغل بتتميم عبقات الأنوار
[١] أعيان الشيعة ١٠ / ٢٠١ .