منية السائل
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٥ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
تقديم بقلم السيد حسين علي إبراهيم
٩ ص
(٥)
تنبيه
١٢ ص
(٦)
العبادات
١٣ ص
(٧)
باب التقليد
١٣ ص
(٨)
باب الطهارة
٢٣ ص
(٩)
باب الصلاة
٣٣ ص
(١٠)
مسائل متفرقة بالصلاة
٣٣ ص
(١١)
فصل في صلاة الجماعة
٣٨ ص
(١٢)
صلاة المسافر
٤١ ص
(١٣)
باب الصوم
٥٣ ص
(١٤)
باب الخمس
٦٠ ص
(١٥)
باب الحج
٨٥ ص
(١٦)
المعاملات
١٠٢ ص
(١٧)
باب النكاح الدائم و المنقطع
١٠٢ ص
(١٨)
باب مسائل متفرقة في العلاقات
١١٨ ص
(١٩)
مسائل في أحكام الأولاد
١٣٠ ص
(٢٠)
باب الطلاق
١٣٤ ص
(٢١)
باب التجارة
١٣٨ ص
(٢٢)
باب الإجارة
١٤٣ ص
(٢٣)
مسائل في الإجارة-في غير العمل
١٤٦ ص
(٢٤)
باب الوقف
١٥٥ ص
(٢٥)
باب اللقطة
١٦٠ ص
(٢٦)
باب الوصية
١٦١ ص
(٢٧)
مسألة في الميراث
١٦٤ ص
(٢٨)
كتاب النذر و العهد و اليمين
١٦٥ ص
(٢٩)
باب آلات اللهو و الموسيقى و القمار
١٧١ ص
(٣٠)
باب أحكام الموسيقى و الغناء
١٧٨ ص
(٣١)
مسائل متفرقة في الأطعمة و الأشربة
١٨٤ ص
(٣٢)
مسائل متفرقة بخصوص البنوك
١٩٥ ص
(٣٣)
مسائل في عقد العمل
٢٠٠ ص
(٣٤)
مسائل في أراضي المشاع
٢٠٤ ص
(٣٥)
باب في المسائل العقائدية
٢٣٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

منية السائل - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٩ - فصل في صلاة الجماعة

حسب القراءة المجزية الواجبة على الأعاجم،و إن لم تكن حسب ما يعتبر قراءة العربية من آداب القراءة،أما من دونهم إن علم عدم صحة قرائتهم فالإجزاء ممنوع منهم.
س‌-ذكرتم الأحوط وجوبا الإخفات بالبسملة في الأخيرتين،فما حكم الصلاة خلف إمام يجهر غالبا بالبسملة في الأخيرتين و هل تصح الصلاة خلف من قلّد ميتا ابتداء أو خلف إمام يجهر بالتسبيحات؟ ج‌-لا بأس بالايتمام بتلك الصلوات إذا كان مصلوها معذورين في اجهارهم حسب الاجتهاد أو التقليد منهم.
س‌-إذا حضرت مجلسا ثم حضر وقت الصلاة فأقيمت صلاة الجماعة بإمامة شخص لا يمكنني الاقتداء به لعدم وثوقي بعدالته،و خروجي من المكان قد يكون فيه تعريض لإمام الجماعة فهل يجوز لي الوقوف معهم متظاهرا بالجماعة و ناويا الانفراد علما بأن تظاهري بالاقتداء بهذا الإمام قد يؤدي إلى اقتداء غيري به اعتمادا على اقتدائي أو أنني أعلم بحصول ذلك من الغير فهل هناك فرق بين الصورتين في الحكم و إذا جاز لي ذلك فهل يجوز قراءة الفاتحة و السورة إخفاتا إذا كانت الصلاة جهرية؟.
ج‌-في مثل الفرض يمكن الاستخلاص بحجة الرعاف أو وجع البطن و إلى غير ذلك.
س‌-إذا كان شخص لا يرى العدالة في نفسه لعدم توفرها فيه واقعا أو لأمر آخر فهل يجوز له أن يتقدم لإمامة الجماعة إذا كان المؤتمون يعتقدون عدالته، و مع فرض تقدمه هل يكون مرتكبا للمحرّم فيعد آثما؟.
ج‌-لا يضره الإمامة و لا يأثم لكن لا يرتّب عند ذلك أحكام الجماعة هو لنفسه كأحكام الشك مثلا.