منية السائل - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٠ - باب مسائل متفرقة في العلاقات
س-يتعرّض
المؤمنون أثناء العلاج في المستشفى إلى معاملة الممرضات النساء فالممرضة
تعد النبض و تقيس ضغط الدم فلا بد من ملامستها للمرضى الرجال؟.
أ-فهل يجب على الرجل المريض رفض لمس الممرضة لجسده؟.
ب-إذا تعسّر وجود الممرّض الذكر فما هو واجب المريض شرعا؟.
ج-و إذا كان التمريض يشمل عورة الرجل كتغميد جرح فيها مثلا مع عدم وجود الممرض الذكر فهل تجوز حينئذ المباشرة؟.
د-و ما هو حكم المريضة في الصورة السابقة إذا لم تتيسر الممرضة الأنثى لها؟.
ج-إذا أمكن المريض أن يكلف غير الجنس عند لزوم
المس كأن يستعين للمس بحائل يلبسه فذاك،و إلا فإن كانت ضرورة تدعو فلا بأس و
إلا فلا يجوز و كذا في الاحتياج إلى النظر إذا كانت ضرورة.
س-بالنسبة إلى الخنثى الكاذبة-أي أن الشخص في
خلايا جسمه من الناحية الوراثية ذكر مثلا و لكن الآلة الخارجية تغاير ذلك
أو العكس.فهل يجوز تغيير الشكل الخارجي بما يوافق واقع الأمر؟.
ج-لا مانع من ذلك.
س-و إذا علم بالفحص أنه في الواقع ذكر مثلا و إن
كان الشكل شكلا أنثويا فهل يجوز في هذه الحالة إزالة عوارض الذكورة مثلا و
صيرورته أنثى خالصة باعتبار أنه ربّي و هو صغير على أنه أنثى فإذا غير إلى
ذكر قد يصيبه بعض الأزمات النفسيّة فتلافيا لذلك تزال عنه عوارض
الذكورة،«مع أنه ذكر في الواقع»حتى يكون أنثى خالصة أم لا يجوز ذلك؟.
ج-لا مانع من ذلك.