الوجیز في الفقه الإسلامی(آداب المرض و فقه الضمان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩ - التوبة متى وكيف؟

١/ التوبة متى وكيف؟

الكتاب الكريم:

١/ (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً* وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الانَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ اوْلَئِكَ اعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) (النساء/ ١٧- ١٨)

فقه الآية:

على المؤمن أن يبادر بالتوبة كلما مر عليه طائف من الشيطان فأبعده عن سبيل ربه ليتوب الله عليه ولا يجوز أن يوخر التوبة حتى يدركه الموت.

٢/ (فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ الله يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة/ ٣٩)