الوجیز في الفقه الإسلامی(آداب المرض و فقه الضمان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢ - كيف نتعامل مع المريض؟
١١/ روى الامام الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في (حديث المناهي): ومن كفى ضريراً حاجته من حوائج الدنيا ومشى له فيها حتى يقضي الله له حاجته أعطاه الله براءة من النفاق وبراءة من النار وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ولايزال يخوض في رحمة الله حتى يرجع، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها اولم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، فقال رجل من الانصار بأبي انت وأمي يا رسول الله فان كان المريض من أهل بيته أوليس أعظم أجراً إذا سعى في حاجة أهل بيته؟ قال: نعم [١].
١٢/ سأل علي بن جعفر أخاه الامام موسى بن جعفر عليهما السلام عن الوباء يقع
في الارض هل يصلح للرجل ان يهرب منه؟ قال: يهرب منه ما لم يقع في مسجده الذي يصلّي فيه، فاذا وقع في أهل مسجده الذي يصلّي فيه فلا يصلح له الهرب منه [٢].
١٣/ روى علي بن ابي حمزة، عن ابي ابراهيم عليه السلام في (حديث) قال: قلت له: جعلنا فداك ما وجدتم عندكم للحمى دواء؟ قال: ما وجدنا لها عندنا دواء الا الدعاء والماء البارد [٣].
١٤/ قال أبو اسامة الشحام: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: ما اختار جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله للحمى إلّا وزن
[١] المصدر/ ص ٦٣٤/ باب ١٨/ ح ١.
[٢] وسائل الشيعة/ ج ٢/ ص ٦٤٦/ باب ٢٠/ ح ٥.
[٣] المصدر/ ص ٦٤٧/ باب ٢١/ ح ٢.