الوجیز في الفقه الإسلامی(آداب المرض و فقه الضمان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١ - التوبة متى وكيف؟
٥/ (لَقَد تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالانْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِمَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة/ ١١٧)
فقه الآية:
ومن التوبة الجهاد، واتباع النبي في ساعة الشدة، أما من يعصي عندما يعزم الأمر، ثم
يتوب، ثم إذا إشتد الأمر وجاءت ساعة العسرة يعود الى العصيان فإن توبته لا تبدو حقيقية، كمن يزني إذا حضرته الشهوة، فإذا فرغ تاب، ثم إذا شبق الى الجنس زنى، فكيف تكون توبته صادقة؟
٦/ (فَتَلَقَّى ءادَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة/ ٣٧)
فقه الآية:
ووسيلة قبول التوبة الكلمات التي تفضل بها الرب على عباده، كتلك التي تلقاها آدم من ربه وهي التوسل بالنبي محمد وأهل بيته صلى الله عليه وعليهم.
٧/ (فَامَّا مَن تَابَ وءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ) (القصص/ ٦٧)
فقه الآية:
والتوبة وسيلة الفلاح إذا كان معه إيمان حقيقي وعمل صالح.
السنة الشريفة:
١/ قال الامام الصادق عليه السلام:" لا يحفظ الدين إلّا بعصيان