الوجیز في الفقه الإسلامی(آداب المرض و فقه الضمان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨ - أحكام الاحتضار

نفسه، فمن كان مؤمناً لم يقدر عليه، فإذا حضرتم موتاكم فلقّنوهم شهادة أن لا إله الا الله، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يموتوا [١].

٤/ روى أبو بصير: كنا عند الامام ابي جعفر عليه السلام فقيل له: هذا عكرمة في الموت، وكان يرى رأي الخوارج، فقال لنا أبو جعفر عليه السلام انظروني حتى أرجع إليكم، فقلنا: نعم، فما لبث ان رجع، فقال: أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها، ولكني أدركته وقد وقعت موقعها، فقلت: جعلت فداك وماذاك الكلام؟ قال: هو والله ما أنتم عليه، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله الا الله والولاية [٢].

٥/ قال الامام أبو عبد الله عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر أحداً من أهل بيته الموت قال له: قل لا إله الا الله الحليم الكريم، لا إله الا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع و (ربّ) الارضين السبع، وما بينهما (بينهنّ) وربّ العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. فإذا قالها المريض قال: اذهب فليس عليك بأس [٣].

٦/ وقال الامام الصادق عليه السلام: اعتقل لسان رجل من أهل


[١] المصدر/ ص ٦٦٣/ باب ٣٦/ ح ٣.

[٢] المصدر/ ص ٦٦٥/ باب ٣٧/ ح ٢.

[٣] وسائل الشيعة/ ج ٢/ ص ٦٦٦/ باب ٣٨/ ح ٣.