بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩ - باب ٦٠ الصدق و المواضع التي يجوز تركه فيها و لزوم أداء الأمانة
والاصلاح بين الناس، وقال: ثلاث يقبح فيهن الصدق: النميمة وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه، وتكذيبك الرجل عن الخبر، وقال: ثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، والحديث مع النساء، ومجالسة الأغنياء
[۱] ۱۲ - أمالي الصدوق: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أي الناس أكرم؟ قال: من صدق في المواطن
[۲] وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): زينة الحديث الصدق
[۳] ۱۳ - عيون أخبار الرضا (ع)
[۴] أمالي الصدوق: أبي، عن أحمد بن علي التفليسي، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة
[۵] ۱۴ - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن زياد، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن جده إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى عن أبيه جعفر بن محمد (عليهم السلام) قال: أحسن من الصدق قائله، وخير من الخير فاعله
[۶] ۱۵ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الزموا الصدق فإنه منجاة
[۷] ۱۶ - تفسير علي بن إبراهيم: هارون، عن ابن صدقة، عن رجل من ولد عدي بن حاتم، عن
[١] الخصال ج ٢ ص ٤٣.
[٢] أمالي الصدوق ص ٢٣٨.
[٣] أمالي الصدوق ص ٢٩٢.
[٤] عيون الأخبار ج ٢ ص ٥١.
[٥] أمالي الصدوق ص ١٨٢.
[٦] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٦.
[٧] الخصال ج ۲ ص ۱۵۷.