بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٤ - باب ٧٦ الاستعداد للموت
للبقاء لا للفناء، ولكنكم من دار [إلى دار] تنقلون، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه والسلام
[۱] ۷ - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن سمع الصادق قال: كان (عليه السلام) يقول: اعمل على مهل، فإنك ميت * واختر لنفسك أيها الانسان فكأنما قد كان لم يك إذ مضى * وكأنما هو كائن قد كان
[۲] ٨ - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): لو لم يكن للحساب مهولة إلا حياء العرض على الله عز وجل، وفضيحة هتك الستر على المخفيات، لحق للمرء ألا يهبط من رؤس الجبال، ولا يأوي إلى عمران، ولا يأكل، ولا يشرب، ولا ينام إلا عن اضطرار متصل بالتلف، ومثل ذلك يفعل من يرى القيامة بأهوالها، وشدائدها قائمة في كل نفس ويعاين بالقلب الوقوف بين يدي الجبار، حينئذ يأخذ نفسه بالمحاسبة كأنه إلى عرصاتها مدعو، وفي غمراتها مسؤول، قال الله عز وجل " وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين "
[۳] وقال بعض الأئمة: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم بميزان الحياء قبل أن توزنوا
[۴] وقال أبو ذر رحمة الله عليه: ذكر الجنة موت، وذكر النار موت، فواعجبا لنفس تحيى بين موتين
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٠، وترى هذا الكلام في نهج البلاغة مع اختلاف تارة في قسم الخطب تحت الرقم ١٤٣، وتارة في قسم الحكم تحت الرقم ١٩١، وأكثر خطبه وكلماته (عليه السلام) في الاستعداد للموت
[٢] أمالي الصدوق: ٢٩٣
[٣] الأنبياء: ٤٧
[٤] رواه في كتاب محاسبة النفس عن النبي (صلى الله عليه وآله)، كما مر في ج ۷٠ ص ۷۳